قال هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن الاهتمام بانتخابات حزب الوفد “ليس صدفة، بل يأتي ضمن محاولة للهندسة السياسية لتخفيف حدة الاحتكار السياسي، من خلال إعادة أحزاب كبيرة كانت مهملة على الرف السياسي”، مضيفًا أن هذه الخطوة تهدف إلى فتح مساحات لأحزاب أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة، قبل ظهور فكرة جديدة للاحتكار بشكل مختلف.
وأضاف عناني أن “الخلاصة هي أنه إذا لم تتوفر إرادة سياسية حقيقية للتغيير في إدارة المشهد، فسنظل محبوسين في فلك فكرة واحدة منذ 2014، وهي فكرة الاحتكار السياسي وإدارة المشهد لتحقيق أغلبية بعيدة عن الشارع، دون مراعاة أي اعتبارات أخرى، وعدم قبول المراجعة أو حتى النصيحة”.
وأكد رئيس حزب المستقلين الجدد أن استمرار هذا الوضع يعكس صعوبة إدخال تغييرات فعلية على المشهد السياسي دون إرادة حقيقية من القيادات السياسية، مشيرًا إلى أن إعادة تنشيط الأحزاب التاريخية قد توفر مساحة مؤقتة لتخفيف الاحتقان، لكنها لا تمثل حلاً دائمًا لمشكلة الاحتكار السياسي في مصر.




















