No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الخميس, يوليو 16, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عمرو إمام يكتب لـ«الحرية»: مصحات الموت

إسلام محمد by إسلام محمد
12 سبتمبر 2025 . 4:04 م
in مقال رأي

البداية: أرقام تكشف حجم الكارث

 

لحد اللحظة دي ، وصل عدد المصحات غير المرخصة اللي تم إغلاقها رسميًا إلى ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة. الأرقام دي مش مجرد إحصاء جامد، لكنها بتمثل حياة عشرات – بل مئات – الأشخاص اللي كانوا محتجزين جوا أماكن فقدت أي معنى للعلاج أو الإنسانية.

اللي اتقفلوا دول مش مجرد بيوت مخالفة، لكن كانوا مراكز بيُمارس فيها التعذيب، والإهمال الطبي، والابتزاز المالي، والحرمان من أبسط حقوق الإنسان. وبالتالي إغلاقهم هو خطوة مهمة جدًا، ويستحق المسؤولين عن الحملات دي الشكر.

 

لكن لازم نعترف إن دي مجرد بداية. لأن الأزمة مش أزمة “أماكن”، لكنها أزمة “فكر” و”غياب قواعد”. طول ما في فراغ تشريعي وبروتوكولات غامضة، هتفضل مصحات الموت تتفتح كل يوم تحت مسميات جديدة: دار تأهيل، مركز علاج، بيت عيلة… كلها أسماء مختلفة لكن الجوهر واحد.

 

 

—

 

المتعافي: من نموذج أمل إلى خطر محتمل

 

من أبرز الظواهر اللي ساهمت في انتشار المصحات دي هي فكرة إن “المتعافي يقود العلاج”.

الفكرة في ظاهرها إنسانية وجميلة: شخص مر بالتجربة، اتعافى منها، وعايز يساعد غيره. وجود المتعافي جوه رحلة العلاج بيدي أمل حقيقي، وبيخلق ثقة بينه وبين المريض، لأنه بيتكلم من تجربة شخصية.

 

لكن الخطورة بدأت لما غاب أي بروتوكول رسمي يحدد:

 

إمتى المتعافي يقدر يشارك؟

 

إيه الحدود الفعلية لدوره؟

 

هل ينفع يشتغل كمعالج من غير دراسة أو تدريب متخصص؟

 

 

اللي حصل إن الفراغ ده اتملأ بعشوائية. فلقينا متعافين بيفتحوا مصحات، وبيتحولوا لمديرين وأطباء ومعالجين من غير أي خلفية علمية. والنتيجة: كارثة إنسانية. بدل ما يبقى المتعافي داعم، اتحول في بعض الحالات لأداة قهر.

 

 

—

 

مشاهد من الداخل: كيف تتحول النية الطيبة إلى جحيم؟

 

تعالوا نتصور المشهد:

شاب لسه طالع من تجربة تعافي، متحمس جدًا وعايز يساعد. بيفتح مكان بسيط، يجمع فيه شباب مدمنين، ويبدأ يطبق عليهم اللي هو نفسه مر بيه: حجز، عزل، منع خروج، صراخ، ضغط نفسي. هو شايف إن ده “أسلوب فعال” لأنه ساعده هو شخصيًا.

 

لكن هو بينسى إن كل إنسان مختلف. وبينسى كمان إنه مش معالج نفسي ولا طبيب. بالتالي، اللي بيعمله ممكن يدمر أكتر ما يعالج. ومع الوقت، المكان بيتحول من “دار دعم” إلى “مصحة موت”.

 

 

—

 

المطلوب: بروتوكول واضح وصارم

 

الحل مش في إقصاء المتعافي، ولا في حرمانه من دوره. بالعكس، وجوده أساسي. لكن لازم يكون وجود منظم ومدروس.

عشان كده لازم يكون في بروتوكول رسمي صادر عن:

 

1. وزارة الصحة.

 

 

2. أمانة الصحة النفسية.

 

 

3. زمالة المدمنين المجهولين.

 

 

 

البروتوكول ده لازم يحدد بوضوح:

 

شروط مشاركة المتعافي.

 

أنواع التدريب أو الدراسة المطلوبة.

 

حدود التدخل: فين دوره ينتهي ويبدأ دور الطبيب أو الأخصائي.

 

آلية رقابة على المصحات اللي بتشغل متعافين.

 

 

 

—

 

ليه لازم تدخل الزمالة؟

 

زمالة المدمنين المجهولين (NA) عندها خبرة طويلة جدًا في مساندة المتعافين، وعندها كمان ميثاق واضح قائم على الدعم لا العلاج. لو دخلت الزمالة في النقاش، هتضمن إن أي دور للمتعافي يفضل في إطاره الطبيعي: داعم ومرافق، مش بديل عن المعالج.

 

 

—

 

الجانب الحقوقي: أين الإنسان في المعادلة؟

 

في النهاية، إحنا بنتكلم عن مرضى، مش مجرمين. المدمن هو مريض محتاج علاج ورعاية وكرامة. وجود ممثلين من المجتمع الحقوقي في صياغة البروتوكول هيضمن إن الكرامة دي تفضل حاضرة، وإن أي إجراء علاجي يكون إنساني قبل ما يكون طبي أو إداري.

 

 

—

 

الخاتمة: دعوة مفتوحة

 

الوصول لإغلاق ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة خطوة كبيرة، لكنها مش نهاية الطريق. الطريق الحقيقي يبدأ لما نحط قواعد تمنع ولادة “مصحات موت” جديدة.

 

وعشان كده، أنا بدعو بشكل مباشر:

 

وزارة الصحة

 

أمانة الصحة النفسية

 

زمالة المدمنين المجهولين

 

 

إنهم يقعدوا مع بعض، ومعاهم كمان ممثلين حقوقيين مهتمين بالموضوع، وينظموا ورشة عمل مشتركة. الورشة دي لازم تطلع بتصور عملي لبروتوكول واضح يحدد دور المتعافي، ويضمن إن العلاج يفضل في إطاره العلمي والإنساني.

 

الخطوة دي مش رفاهية، لكنها شرط أساسي عشان نقفل الباب نهائيًا قدام مصحات الموت، ونبني مسار علاج يليق بكرامة الإنسان.ج

المقال السابع – مصحات الموت

البداية: أرقام تكشف حجم الكارثة

لحد اللحظة دي ، وصل عدد المصحات غير المرخصة اللي تم إغلاقها رسميًا إلى ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة. الأرقام دي مش مجرد إحصاء جامد، لكنها بتمثل حياة عشرات – بل مئات – الأشخاص اللي كانوا محتجزين جوا أماكن فقدت أي معنى للعلاج أو الإنسانية.
اللي اتقفلوا دول مش مجرد بيوت مخالفة، لكن كانوا مراكز بيُمارس فيها التعذيب، والإهمال الطبي، والابتزاز المالي، والحرمان من أبسط حقوق الإنسان. وبالتالي إغلاقهم هو خطوة مهمة جدًا، ويستحق المسؤولين عن الحملات دي الشكر.

لكن لازم نعترف إن دي مجرد بداية. لأن الأزمة مش أزمة “أماكن”، لكنها أزمة “فكر” و”غياب قواعد”. طول ما في فراغ تشريعي وبروتوكولات غامضة، هتفضل مصحات الموت تتفتح كل يوم تحت مسميات جديدة: دار تأهيل، مركز علاج، بيت عيلة… كلها أسماء مختلفة لكن الجوهر واحد.

—

المتعافي: من نموذج أمل إلى خطر محتمل

من أبرز الظواهر اللي ساهمت في انتشار المصحات دي هي فكرة إن “المتعافي يقود العلاج”.
الفكرة في ظاهرها إنسانية وجميلة: شخص مر بالتجربة، اتعافى منها، وعايز يساعد غيره. وجود المتعافي جوه رحلة العلاج بيدي أمل حقيقي، وبيخلق ثقة بينه وبين المريض، لأنه بيتكلم من تجربة شخصية.

لكن الخطورة بدأت لما غاب أي بروتوكول رسمي يحدد:

إمتى المتعافي يقدر يشارك؟

إيه الحدود الفعلية لدوره؟

هل ينفع يشتغل كمعالج من غير دراسة أو تدريب متخصص؟

اللي حصل إن الفراغ ده اتملأ بعشوائية. فلقينا متعافين بيفتحوا مصحات، وبيتحولوا لمديرين وأطباء ومعالجين من غير أي خلفية علمية. والنتيجة: كارثة إنسانية. بدل ما يبقى المتعافي داعم، اتحول في بعض الحالات لأداة قهر.

—

مشاهد من الداخل: كيف تتحول النية الطيبة إلى جحيم؟

تعالوا نتصور المشهد:
شاب لسه طالع من تجربة تعافي، متحمس جدًا وعايز يساعد. بيفتح مكان بسيط، يجمع فيه شباب مدمنين، ويبدأ يطبق عليهم اللي هو نفسه مر بيه: حجز، عزل، منع خروج، صراخ، ضغط نفسي. هو شايف إن ده “أسلوب فعال” لأنه ساعده هو شخصيًا.

لكن هو بينسى إن كل إنسان مختلف. وبينسى كمان إنه مش معالج نفسي ولا طبيب. بالتالي، اللي بيعمله ممكن يدمر أكتر ما يعالج. ومع الوقت، المكان بيتحول من “دار دعم” إلى “مصحة موت”.

—

المطلوب: بروتوكول واضح وصارم

الحل مش في إقصاء المتعافي، ولا في حرمانه من دوره. بالعكس، وجوده أساسي. لكن لازم يكون وجود منظم ومدروس.
عشان كده لازم يكون في بروتوكول رسمي صادر عن:

1. وزارة الصحة.

2. أمانة الصحة النفسية.

3. زمالة المدمنين المجهولين.

 

البروتوكول ده لازم يحدد بوضوح:

شروط مشاركة المتعافي.

أنواع التدريب أو الدراسة المطلوبة.

حدود التدخل: فين دوره ينتهي ويبدأ دور الطبيب أو الأخصائي.

آلية رقابة على المصحات اللي بتشغل متعافين.

 

—

ليه لازم تدخل الزمالة؟

زمالة المدمنين المجهولين (NA) عندها خبرة طويلة جدًا في مساندة المتعافين، وعندها كمان ميثاق واضح قائم على الدعم لا العلاج. لو دخلت الزمالة في النقاش، هتضمن إن أي دور للمتعافي يفضل في إطاره الطبيعي: داعم ومرافق، مش بديل عن المعالج.

—

الجانب الحقوقي: أين الإنسان في المعادلة؟

في النهاية، إحنا بنتكلم عن مرضى، مش مجرمين. المدمن هو مريض محتاج علاج ورعاية وكرامة. وجود ممثلين من المجتمع الحقوقي في صياغة البروتوكول هيضمن إن الكرامة دي تفضل حاضرة، وإن أي إجراء علاجي يكون إنساني قبل ما يكون طبي أو إداري.

—

الخاتمة: دعوة مفتوحة

الوصول لإغلاق ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة خطوة كبيرة، لكنها مش نهاية الطريق. الطريق الحقيقي يبدأ لما نحط قواعد تمنع ولادة “مصحات موت” جديدة.

وعشان كده، أنا بدعو بشكل مباشر:

وزارة الصحة

أمانة الصحة النفسية

زمالة المدمنين المجهولين

إنهم يقعدوا مع بعض، ومعاهم كمان ممثلين حقوقيين مهتمين بالموضوع، وينظموا ورشة عمل مشتركة. الورشة دي لازم تطلع بتصور عملي لبروتوكول واضح يحدد دور المتعافي، ويضمن إن العلاج يفضل في إطاره العلمي والإنساني.

الخطوة دي مش رفاهية، لكنها شرط أساسي عشان نقفل الباب نهائيًا قدام مصحات الموت، ونبني مسار علاج يليق بكرامة الإنسان.

#التعافي_حق_من_حقوق_الإنسان
#مصحات_الموت
#انقذوهم

المقال السابع – مصحات الموت

البداية: أرقام تكشف حجم الكارثة

لحد اللحظة دي ، وصل عدد المصحات غير المرخصة اللي تم إغلاقها رسميًا إلى ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة. الأرقام دي مش مجرد إحصاء جامد، لكنها بتمثل حياة عشرات – بل مئات – الأشخاص اللي كانوا محتجزين جوا أماكن فقدت أي معنى للعلاج أو الإنسانية.
اللي اتقفلوا دول مش مجرد بيوت مخالفة، لكن كانوا مراكز بيُمارس فيها التعذيب، والإهمال الطبي، والابتزاز المالي، والحرمان من أبسط حقوق الإنسان. وبالتالي إغلاقهم هو خطوة مهمة جدًا، ويستحق المسؤولين عن الحملات دي الشكر.

لكن لازم نعترف إن دي مجرد بداية. لأن الأزمة مش أزمة “أماكن”، لكنها أزمة “فكر” و”غياب قواعد”. طول ما في فراغ تشريعي وبروتوكولات غامضة، هتفضل مصحات الموت تتفتح كل يوم تحت مسميات جديدة: دار تأهيل، مركز علاج، بيت عيلة… كلها أسماء مختلفة لكن الجوهر واحد.

—

المتعافي: من نموذج أمل إلى خطر محتمل

من أبرز الظواهر اللي ساهمت في انتشار المصحات دي هي فكرة إن “المتعافي يقود العلاج”.
الفكرة في ظاهرها إنسانية وجميلة: شخص مر بالتجربة، اتعافى منها، وعايز يساعد غيره. وجود المتعافي جوه رحلة العلاج بيدي أمل حقيقي، وبيخلق ثقة بينه وبين المريض، لأنه بيتكلم من تجربة شخصية.

لكن الخطورة بدأت لما غاب أي بروتوكول رسمي يحدد:

إمتى المتعافي يقدر يشارك؟

إيه الحدود الفعلية لدوره؟

هل ينفع يشتغل كمعالج من غير دراسة أو تدريب متخصص؟

اللي حصل إن الفراغ ده اتملأ بعشوائية. فلقينا متعافين بيفتحوا مصحات، وبيتحولوا لمديرين وأطباء ومعالجين من غير أي خلفية علمية. والنتيجة: كارثة إنسانية. بدل ما يبقى المتعافي داعم، اتحول في بعض الحالات لأداة قهر.

—

مشاهد من الداخل: كيف تتحول النية الطيبة إلى جحيم؟

تعالوا نتصور المشهد:
شاب لسه طالع من تجربة تعافي، متحمس جدًا وعايز يساعد. بيفتح مكان بسيط، يجمع فيه شباب مدمنين، ويبدأ يطبق عليهم اللي هو نفسه مر بيه: حجز، عزل، منع خروج، صراخ، ضغط نفسي. هو شايف إن ده “أسلوب فعال” لأنه ساعده هو شخصيًا.

لكن هو بينسى إن كل إنسان مختلف. وبينسى كمان إنه مش معالج نفسي ولا طبيب. بالتالي، اللي بيعمله ممكن يدمر أكتر ما يعالج. ومع الوقت، المكان بيتحول من “دار دعم” إلى “مصحة موت”.

—

المطلوب: بروتوكول واضح وصارم

الحل مش في إقصاء المتعافي، ولا في حرمانه من دوره. بالعكس، وجوده أساسي. لكن لازم يكون وجود منظم ومدروس.
عشان كده لازم يكون في بروتوكول رسمي صادر عن:

1. وزارة الصحة.

2. أمانة الصحة النفسية.

3. زمالة المدمنين المجهولين.

 

البروتوكول ده لازم يحدد بوضوح:

شروط مشاركة المتعافي.

أنواع التدريب أو الدراسة المطلوبة.

حدود التدخل: فين دوره ينتهي ويبدأ دور الطبيب أو الأخصائي.

آلية رقابة على المصحات اللي بتشغل متعافين.

 

—

ليه لازم تدخل الزمالة؟

زمالة المدمنين المجهولين (NA) عندها خبرة طويلة جدًا في مساندة المتعافين، وعندها كمان ميثاق واضح قائم على الدعم لا العلاج. لو دخلت الزمالة في النقاش، هتضمن إن أي دور للمتعافي يفضل في إطاره الطبيعي: داعم ومرافق، مش بديل عن المعالج.

—

الجانب الحقوقي: أين الإنسان في المعادلة؟

في النهاية، إحنا بنتكلم عن مرضى، مش مجرمين. المدمن هو مريض محتاج علاج ورعاية وكرامة. وجود ممثلين من المجتمع الحقوقي في صياغة البروتوكول هيضمن إن الكرامة دي تفضل حاضرة، وإن أي إجراء علاجي يكون إنساني قبل ما يكون طبي أو إداري.

—

الخاتمة: دعوة مفتوحة

الوصول لإغلاق ٣٨ مصحة في القاهرة و١٩ في الجيزة خطوة كبيرة، لكنها مش نهاية الطريق. الطريق الحقيقي يبدأ لما نحط قواعد تمنع ولادة “مصحات موت” جديدة.

وعشان كده، أنا بدعو بشكل مباشر:

وزارة الصحة

أمانة الصحة النفسية

زمالة المدمنين المجهولين

إنهم يقعدوا مع بعض، ومعاهم كمان ممثلين حقوقيين مهتمين بالموضوع، وينظموا ورشة عمل مشتركة. الورشة دي لازم تطلع بتصور عملي لبروتوكول واضح يحدد دور المتعافي، ويضمن إن العلاج يفضل في إطاره العلمي والإنساني.

الخطوة دي مش رفاهية، لكنها شرط أساسي عشان نقفل الباب نهائيًا قدام مصحات الموت، ونبني مسار علاج يليق بكرامة الإنسان.

 

الرابط المختصر https://alhorianews.com/ctxv
Tags: #التعافي_حق_من_حقوق_الإنسان#مصحات_الموتالإدمانعمرو إماممصحة الموت

Related Posts

عمرو إمام
سياسة

في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو.. عمرو إمام لـ”الحرية”: لا أراها تحولا في تاريخ مصر الحديث

29 يونيو 2026 . 1:25 م
عمرو إمام
سياسة

بعد حوادث المراهقين.. عمرو إمام: الأسرة ليست المتهم الوحيد والمجتمع شريك

20 يونيو 2026 . 12:17 م
توب ستوري

عمرو إمام يكتب لـ”الحرية”: الحركة المدنية.. والنبي علشان خاطرنا

6 يونيو 2026 . 7:26 م
مقال رأي

عمرو إمام يكتب لـ”الحرية”: دومة وعلاء وزياد.. عفوا ليسوا هم المشكلة

3 يونيو 2026 . 7:27 م
منطقة وعظ القاهرة
عام

«وعظ القاهرة» يناقش مخاطر الإدمان وفضائل «عشر ذي الحجة» في اجتماعه الشهري

29 أبريل 2026 . 6:30 م
أخبار

عمرو إمام لـ”الحرية” عن واقعة فتاة الإسكندرية: إدانة الفعل وحدها تغفل جذور المأساة

12 أبريل 2026 . 12:47 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك

    مفاجأة في الزمالك بشأن أزمة مهاجمه وحل القيد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • 7 قضايا فقط تفصل الزمالك عن إنهاء أزمة القيد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • “36جنيها للحصة لا تليق”.. إيهاب منصور يطالب الحكومة بحسم أزمة معلمي الحصة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • القبض على الدكتور محمد زهران من منزله

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة في مصير محمد صلاح خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • علي محمود يكشف كواليس العودة إلى الأهلي 16 يوليو 2026 . 10:41 م
  • بعد 33 عاما في الملاعب.. شريف إكرامي يعلن اعتزال كرة القدم برسالة مؤثرة 16 يوليو 2026 . 10:36 م
  • بعد الجدل على مواقع التواصل.. ما حقيقة انتشار الجلد العقدي؟ 16 يوليو 2026 . 10:16 م
  • Tipy pro bezpečné a efektivní užívání Asentry zakoupené v lékárně U Zámku Bučovice 16 يوليو 2026 . 10:09 م
  • الدكتورة يمنى محمود حمدي تناقش رسالة دكتوراه عن الذكاء الاصطناعي في التصميم الداخلي للصالات الرياضية 16 يوليو 2026 . 10:08 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2
خالد البلشي

خالد البلشي يعلن الإفراج عن المقبوض عليهم بعد تظاهرات الأربعاء الماضي

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك

مفاجأة في الزمالك بشأن أزمة مهاجمه وحل القيد

16 يوليو 2026 . 5:50 م
الزمالك

7 قضايا فقط تفصل الزمالك عن إنهاء أزمة القيد

16 يوليو 2026 . 11:11 ص
النائب إيهاب منصور

“36جنيها للحصة لا تليق”.. إيهاب منصور يطالب الحكومة بحسم أزمة معلمي الحصة

15 يوليو 2026 . 2:55 م

القبض على الدكتور محمد زهران من منزله

16 يوليو 2026 . 1:46 ص
محمد صلاح يكتب التاريخ

مفاجأة في مصير محمد صلاح خلال الفترة المقبلة

15 يوليو 2026 . 8:05 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري