أكد الكاتب والحقوقي عمرو إمام أن 30 يونيو جاءت كظرف سياسي أتبع ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن الصراع بين الدولة والإسلاميين صراع قديم، وأن ما جرى في 30 يونيو كان فصلًا من فصول هذا الصراع انتهى لصالح الدولة.
العدل وإحساس المواطن بالأمان أساس الإستقرار
وقال إمام، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إنه لا يرى أن 30 يونيو تمثل تحولًا في تاريخ مصر الحديث، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يتحققان بالعدل وإحساس المواطن بالأمان، مضيفًا: “أنا شخصيًا في وقت ليس بالبعيد، من 2019 إلى 2022، اتهمت بالإرهاب وسجنت ثلاث سنوات رهن التحقيق، فهل حققت الدولة الأمان والاستقرار لي ولأسرتي وأصدقائي ومحيطي عامة؟”.
وأضاف أن العدل والأمان فقط هما ضمان تحقيق الاستقرار، وهما الأمان للجميع للدولة والشعب، مؤكدًا أنه إذا كان سيوجه رسالة إلى الشباب في ذكرى 30 يونيو فستكون: “لو في أمل فهو أنتم”.
الإعلان الدستوري كان القشة التي قسمت ظهر البعير
وأشار إلى أنه لا شك أن الشارع تحرك ضد حكم الإخوان، وأن الإعلان الدستوري كان القشة التي قسمت ظهر البعير، فكانت 30 يونيو.
واختتم إمام تصريحاته بالتأكيد على أن الحرب على الإرهاب وتطهير شمال ووسط سيناء، مدنًا ووديانًا وصحراء وجبالًا، يعد أهم إنجاز تحقق بعد 30 يونيو.
اقرأ أيضاً: في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو.. رائد سلامة لـ”الحرية”: الثورة أنهت حكم الجماعة وأعادت مصر إلى مسار الدولة






















