أعربت وفاء صبري، المرشحة السابقة في انتخابات مجلس النواب 2025، عن حزنها و استيائها من المشهد الانتخابي في مصر، مؤكدة أنها ستتقدم بطعن رسمي على النتيجة مدعوماً بالأدلة على الانتهاكات الصارخة وتزييف إدارة الناس.
الشكر لأعضاء حملتها
وجهت صبري خلال منشور له عبر صفحتها على “فيسبوك” الشكر لأعضاء حملتها و المندوبين والمتطوعين والمؤيدين من سكان دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة والنزهة، وكذلك الزملاء رؤساء وأعضاء الأحزاب التي قدمت لها الدعم والمساندة، بما في ذلك حزب الإصلاح والتنمية، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حزب العدل، حزب الوعي، وحزب الدستور.
وقالت: “مفيش كلمات شكر توفيكم حقكم وتقدر تبروز مجهودكم وإخلاصكم على مدار 30 يوم، هو عمر حملتنا الانتخابية القصيرة، واللي مروا وكأنهم شهور من التعب والسهر والجهد المتفاني، مكسبي الحقيقي بجد هو انتم، كل من دعمني وساعد بكل طاقته وكل من تشرفت بمعرفته من خلال جولاتي في الدائرة مع الناس”.
وأشارت: “انا كسبت كثيرة جداً محترمة ونقية وحريصة على الصالح العام بجد أكثر من حرصهم على مصالحهم، تطوعوا مشكورين لدعمي وكانوا حرصين على الدعاية لي أكثر مني، كنت أتمني أن أذكرهم كلهم بالاسم، لكن الظروف الحالية لا تسمح”.
وأضافت: “سعيدة جداً بالتجربة اللي قربتني أكثر من الناس والشارع، ولكن حزينة أن يكون مشهد الانتخابات في مصر في 2025 بهذا الهزل وتزييف إدارة الناس”.
الانتهاكات المعتادة من استغلال حاجة الناس
وتابعت: “الانتهاكات المعتادة من استغلال حاجة الناس الغلابة وشراء أصواتهم والحشد والتوجيه خارج اللجان، ولكن هذه المرة أصبحوا أكثر حرصاً، فالميكروباصات تصطف بعيداً عن اللجان، وثمن الصوت يصرف بالكوبون، ويمنع تصوير الانتهاكات بمنتهي الحزب خارج اللجان”.
وأوضحت: “وتمكين مندوبين حزب واحد بعينه من التواجد خارج كل لجنة لتوجيه الناخبين اللي بيتم حشدهم، إلى جانب التغاضي عن تخطي مرشحون بعينهم للحد الأقصى للدعاية الانتخابية بملايين الجنيهات، وعدم تكافؤ الفرص في الدعم الأمني والظهور الإعلامي، وفي تسهيل أو تعقيد كافة الإجراءات خلال كل مراحل العملية الانتخابية بدءاً من الترشح إلى يومي الانتخاب”.
وذكرت: “كل من تواصلت معه خلال الحملة على جميع المستويات والتوجيهات مستاء من المشهد ومن الدعم الواضح لمرشحين بعينهم، وكنت سعيدة بوعي الناس البسيطة اللي عبروا عن استيائهم من استغلال بعض المرشحين لفقرهم وشراء أصواتهم، ويقينهم من تجارب الدورات السابقة بأن من يشتري صوتهم وإدارتهم لا يمثلهم بصدق، مما أوحى لي بالأمل في مشهد مختلف هذه المرة”.

وأكملت: “لكن للاسف الحاجة مذلة وكرامة الناس الغلابة منتهكة، مش قادرة أزعل من الناس اللي باعوا صوتهم، وباعوا معاه أمل غالبية الناس في التغيير للأفضل، حاولت قصاري جهدي خلال فترة الحمل القصيرة توعية الناس وأتمنى أن يكون ذلك بداية حتى ولو بسيطة للتغيير، أعلم أنه نحت في الصخور، لكن لازم نحاول لأننا كلنا نستحق أفضل مما نحن فيه”.
وأشارت: “انا عارفة إن أعضاء حملتي وكل الناس اللي تبعوا معايا ودعموني بمتهي الإخلاص وأهلي وأصدقائي مختيلين إني زعلانه، لكن حقيقي سبب زعلي وحزني الحقيقي هو إني كان نفسي افرحكم بنجاح مجهودكم وتعبكم معايا، بالإضافة لحزني وأسفي على مشهد إنتخابات مجلس النواب اللي لا يليق بمصر والمصريين”.
اقرأ ايضاً: الإدارية العليا ترفض 14 طعنًا على نتائج المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025






















