تنظر محكمة النقض، اليوم السبت، الطعن المقام على إعلان فوز القائمة الوطنية من أجل مصر “قطاع غرب الدلتا” في انتخابات مجلس النواب، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا حول سلامة إجراءات الفرز وإعلان النتيجة.
تأجيل سابق للطعن لإتاحة الاطلاع على محاضر الفرز وحضور رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات
وكان المستشار نزيه الحكيم، المحامي بالنقض ومقيم الدعوى، قال إن المحكمة كانت قررت تأجيل نظر الطعن في الجلسة السابقة، لإتاحة حضور رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، والاطلاع على صور محاضر الفرز والأصوات الصحيحة والباطلة داخل الدائرة محل النزاع.
وأضاف الحكيم أنه اعترض خلال الجلسة على حضور ممثل هيئة قضايا الدولة، مؤكدًا أن الهيئة الوطنية للانتخابات تُعد هيئة مستقلة، ولا يصح تمثيلها قانونيًا على هذا النحو في نظر الطعن.
ويحمل الطعن رقم 67 لسنة 95 قضائية، ومقام من المحامي نزيه الحكيم بصفته وكيلًا عن عدد من المرشحين السابقين، ضد كل من رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات وآخرين، ويطالب ببطلان إعلان نتيجة فوز القائمة الوطنية في قطاع غرب الدلتا، وبطلان العملية الانتخابية برمتها.
استنادا الطعن إلى إلغاءات سابقة لدوائر بغرب الدلتا والطعن في سلامة إعلان النتيجة النهائية
وأشار مقيم الدعوى إلى أن عددًا من الدوائر في المرحلة الأولى بدائرة غرب الدلتا سبق أن تم إلغاؤها بقرارات صادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات وأحكام من المحكمة الإدارية العليا، رغم ذلك تم إعلان فوز القائمة الوطنية في النتيجة النهائية، معتبرًا أن ذلك يمثل – بحسب وصفه – مخالفة قانونية جسيمة.
كما أكد الطعن أن الهيئة الوطنية للانتخابات لا يجوز لها تطبيق مبدأ “البطلان النسبي” في حال وجود عوار جوهري يمس العملية الانتخابية من أساسها، وهو ما يطالب الطعن بإعادة النظر فيه والحكم ببطلان النتيجة.
اقرأ أيضا.. نزيه الحكيم يكتب لـ”الحرية”: مجلس الدولة ينتصر لقانون الشرطة.. وأحكام جديدة تعيد حسابات تسوية المعاشات





















