حذر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من أن التحولات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط قد تستهدف إبعاد مصر عن موقعها القيادي، في ظل محاولات لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية وتقليص الدور المصري.
وأوضح موسى أن بعض دوائر الفكر الغربي، وفي مقدمتها الفكر الصهيوني، تتبنى رؤى تستهدف إعادة ترتيب المنطقة بما قد يؤثر على مكانة مصر ودورها المحوري في القضايا العربية والإقليمية.
وأكد أن قوة مصر لم تقتصر على القدرات العسكرية والاقتصادية، بل امتدت إلى القوة الناعمة التي شكلت أحد أبرز عناصر تأثيرها في المنطقة، من خلال التعليم والثقافة والفنون، التي أسهمت على مدار عقود في تشكيل الوعي والحياة الثقافية والسياسية في الدول العربية.
وشدد موسى على أهمية الحفاظ على مكانة مصر الإقليمية وتعزيز أدوات تأثيرها، من خلال تطوير قدراتها التعليمية والثقافية والعلمية، بما يدعم حضورها في المنطقة ويمكنها من مواكبة التحولات الجارية والتعامل مع تحديات المستقبل.






















