4 عادات يومية تضمن لك أمعاء صحية وجهازاً هضمياً متوازناً، كشف تقرير حديث نشرته صحيفة “The Telegraph” البريطانية أن العناية بصحة الأمعاء وتحسين كفاءة الجهاز الهضمي لا تتطلب بالضرورة الانخراط في حميات غذائية صارمة أو حرمان النفس من أطعمة محببة وبدلاً من التركيز الحصري على ما يدخل المعدة أظهر التقرير أن تبني بعض السلوكيات الحياتية والعادات اليومية البسيطة كفيل بأن يحدث طفرة ملحوظة في توازن البكتيريا النافعة (الميكروبيوم) داخل الأمعاء.
4 عادات يومية تضمن لك أمعاء صحية وجهازاً هضمياً متوازناً
وتكتسب صحة الأمعاء هذه الأهمية البالغة بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بصحة الجسم الكلية؛ حيث لا يتوقف دورها عند إتمام عملية الهضم فحسب بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على قوة الجهاز المناعي، ومستويات الطاقة وحتى الصحة النفسية والمزاج العام للمرء.
1. السيطرة على التوتر: حماية الرابط بين الدماغ والأمعاء
أوضح تقرير “The Telegraph” أن الضغوط النفسية والتوتر المزمن يمثلان عدواً خفياً للمعدة فالقلق المستمر يربك قنوات الاتصال العصبية والهرمونية المتبادلة بين الدماغ والجهاز الهضمي وهو ما يفسر ظهور أعراض مزعجة لدى الكثيرين مثل الانتفاخ، وآلام البطن المتكررة، وعسر الهضم في فترات الضغط العصبي.
ولمواجهة هذا الأمر ينصح الأطباء بضرورة اقتطاع وقت قصير يومياً لممارسة أنشطة تفصل العقل عن ضغوط العمل والحياة مثل التأمل، تمارين التنفس العميق، أو المشي في مساحات مفتوحة، لما لها من أثر فوري في موازنة حركة القولون.
2. النوم المنتظم: بيئة مثالية لنمو البكتيريا النافعة
لا تقتصر فوائد النوم العميق لعدد ساعات كافٍ على إراحة العضلات وتجديد نشاط الذهن بل إنها تمتد لأعماق الجهاز الهضمي فقد أثبت الخبراء أن النوم الجيد والمنتظم يسهم في الحفاظ على التوازن البيولوجي الطبيعي لتريليونات الكائنات الدقيقة والبكتيريا الصديقة داخل الأمعاء ويمنع نمو السلالات الضارة التي تسبب الاضطرابات المعوية.
3. الحركة والنشاط البدني: المحرك الطبيعي للأمعاء
ترتبط قلة الحركة بكسل الجهاز الهضمي ولذلك أشار التقرير البريطاني إلى أن ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة بانتظام مثل المشي السريع أو التمارين الخفيفة تعمل بمثابة محفز ميكانيكي ينشط حركة الأمعاء التموجية، مما يسرّع وثيرة معالجة الطعام ويقاوم الالتهابات الداخلية، ويدعم الحيوية العامة للجسم.
4. شرب الماء بكثرة: تليين طبيعي وحماية من الإمساك
شدد التقرير على أن المياة هي حجر الزاوية لأمعاء سليمة فالالتزام بترطيب الجسم طوال اليوم وشرب كميات وافرة من الماء يسهل انزلاق الغذاء ومروره عبر القناة الهضمية مما يقلل بشكل حاسم من فرص الإصابة بالإمساك ويوفر في الوقت ذاته البيئة المائية الرطبة والمثالية لعمل البكتيريا النافعة وامتصاص المغذيات.
إن الحفاظ على كفاءة هذا “الدماغ الثاني” في أجسامنا يبدأ من هذه الخطوات الأربع البسيطة والمترابطة والتي تمهد الطريق لنمط حياة صحي وخالٍ من المتاعب الهضمية دون عناء الحرمان.
نرشح لك: الصحة توجه نصائح مهمة خلال العيد: 8 أكواب من المياه يوميًا للحفاظ على نشاط الجسم وتحسين الهضم




















