تشكل ٣٠ يونيو ذكرى عزيزة على نفس كل مصري وعربي، ذكرى اخذتنا من ذل الهزيمة الى فجر النصر.
ذكرى معركة رأس العش، وهي الجزيرة الوحيدة التي تتبع منطقة بورفؤاد المقابله لمحافظة بورسعيد، والتي ظلت تحت حماية القوات المسلحة في الضفة الشرقية للقناة .
بعد الهزيمه في ١٩٦٧ بأيام توجهت قوة صهيونية قوامها طابور من عشر دبابات وعربات نصف جنزير تحمل قوات مشاة ميكانيكية من القنطرة شرق نحو بورفؤاد، وذلك لاحتلال الجزيرة الوحيدة التي لم تقع في قبضة الاحتلال .
وعندما وصل الخبر للقيادة العسكرية اتخذت قرارًا سريعًا، وتوجهت قوة صاعقة مصرية من الكتيبة 43 صاعقة، قوامها سبعة و ثلاثون مقاتل شاملة مجموعة الدعم غرب القناة، مسلحون بالأسلحة الخفيفة من البنادق الآلية و المدافع المضادة للدبابات المحمولة على الكتف، متمركزة في نقطة رأس العش الحصينة جنوب بورفؤاد، وبدأ الهجوم في مغرب يوم ٣٠ يونيو في معارك ضارية، وفي فجر يوم الأول من يوليو ١٩٦٧ انتصرت القوات المسلحة بعد تدمير 3 دبابات و٧ عربات نص جنزير، و الحصول علي 28 صندوق ذخيرة، وانسحبت القوات الصهيونية نحو مدينه القنطرة، وحاولت هناك طلب الدعم من جيش الاحتلال وعندما وصل الدعم دخلت في معركة استمرت ٥ ساعات، انسحبت فيها القوات المحتلة بعد تكبدها خسائر فادحة في المعدات والأرواح.
السبب الثاني للاحتفال ب ٣٠ يونيو ١٩٦٩ هوه يوم عيد قوات الدفاع الجوي، عندما أصدر الرئيس جمال عبدالناصر أوامره بعمل حائط صد لشبكة صواريخ ضخمة، ومع بدايات الاستعداد لحرب اكتوبر لحماية العمق المصري من الهجمات الجوية المكثفة. بدأ العمل بشكل مكثف في شبكة الدفاع الجوي من يناير1970 تحت القصف الجوي الشديد المستمر ليلا ونهارا. قدرت حجم الأعمال الهندسية لإقامة هذا الحائط الذي نفذته21 شركة مقاولات من أبرزها المقاولون العرب .
٣٠ يونيو ١٩٧٠ كان إعلانًا لنجاح مصر في بناء شبكة صد الصواريخ أمام العالم، وقت أن صدم العدو بوجود هذه الصواريخ، عندما حاول الهجوم بسرب من طائرات اسكاي هوك والفانتوم، وفي ظهر هذا اليوم تمت إصابة11 طائرة للعدو خمس منها غرب القناة وتم أسر 5 طيارين منهم قائد السرب، وعاود العدو هجومه في 3 يوليو1970 لكن فشل وتم إسقاط طائرتين غرب القناة، وأسر طيارين اثنين، وكرر العدو محاولاته ومني بالفشل حتي بلغت خسائره13 طائرة و7 طيارين.





















