No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الإثنين, أغسطس 17, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

يوسف عبداللطيف يكتب: كيف يدان الأقوياء بالشائعة ويصمدون أمام محاكم التاريخ

إسلام محمد by إسلام محمد
29 ديسمبر 2025 . 7:20 م
in مقال رأي
يوسف عبداللطيف الوفد

يوسف عبداللطيف

في السياسة، أخطر ما يمكن أن يفعله الكاتب هو أن يساير القطيع، وأن يكتب بما يرضي اللحظة لا بما يرضي الحقيقة، وأصعب ما يمكن أن يفعله هو أن يقف وحده، عاريا من المجاملات، ويقول ما يراه بعين باردة وقلب مشتعل بالمسؤولية.

ومن هذا الموقع الصعب، أكتب عن الدكتور السيد البدوي، لا لأن اسمه يثير الجدل، بل لأن الجدل نفسه أصبح ستارا كثيفا يخفي حقيقة تجربة سياسية لا يجوز التعامل معها بخفة أو شائعة أو كراهية مؤجلة.

قبل أن أتحدث عن الدكتور السيد البدوي وتجربته، من المهم أن أوضح موقفا قد يثار لدى البعض: قد يتساءل القارئ، لماذا كتبت أمس عن الدكتور عبدالسند يمامة بإطراء واضح واليوم أتناول الدكتور البدوي؟ الإجابة بسيطة لكنها جوهرية: كتابتي ليست انحيازا لأشخاص، ولا رهانا على نتائج أي انتخابات، بل شهادة للزمن والتاريخ.

كل مقال هو تقييم لمسار إداري وسياسي وتجربة حزبية تستحق الوقوف عندها بعقل، والتقدير الذي أبديه لشخص أو تجربة لا يلغي أو يقلل من قيمة تجربة أخرى، ولا يعني تقلبا في المواقف، بل هو اعتراف بالحقائق كما تراها العين والمعلومة كما هي.

أنني أكتب هذه السطور ليس دفاعا عن أشخاص، وليس ترويجا لمصالح، بل توثيقا لمنهجية الإدارة الرشيدة في ظروف معقدة، ولتجارب حزبية تستحق أن توضع تحت ميزان العقل لا تحت سكاكين الشائعات.

بهذا الفهم، يصبح مقال اليوم امتدادا طبيعيا لتقييم مستقل للتاريخ السياسي الداخلي لحزب الوفد، ليس منافقة ولا مصالح، بل رؤية تحليلية للرصد والملاحظة والضمير الصحفي.

في الدول التي لم تكتمل فيها التقاليد الديمقراطية بعد، تتحول السياسة إلى ساحة اختبار أخلاقي قبل أن تكون ساحة تنافس على السلطة، ويصبح السياسي الحقيقي هو من يدير التوازن بين الممكن والمطلوب، لا من يرفع سقف الخطاب حتى ينهار البناء.

هنا تحديدا تسقط المقارنات السطحية، ويخطئ من يظن أن الصلابة تعني الصدام الدائم، أو أن الحكمة مرادف للانسحاب، والتجارب الثقيلة لا تفهم بلحظتها، بل تقرأ بعد أن يهدأ الغبار، وحينها فقط نميز بين من كان جزءا من الأزمة، ومن كان يحاول – بصمت مؤلم – أن يمنع تحولها إلى انهيار شامل، ومن هذا المنظور، لا يجوز قراءة تجربة السيد البدوي خارج سياقها التاريخي والسياسي، ولا اختزالها في معركة أو اتهام أو عنوان عابر.

السيد البدوي ليس ملاكا نازلا من السماء، ولا شيطانا كما حاول البعض تصويره، هو رجل سياسة حقيقي، والسياسة الحقيقية لا تمارس في غرف نظيفة، بل في ساحات مليئة بالغبار والضربات والاختبارات القاسية.

من لا يحتمل هذه الحقيقة، لا يحق له أن يصدر أحكاما أخلاقية من مقاعد المتفرجين. الرجل دخل معتركا يعرف مسبقا أنه لا يرحم، ومع ذلك لم يخرج منه مكسورا، وهذه وحدها علامة تستحق التوقف.

من يقرأ تجربة السيد البدوي قراءة تحليلية، لا استهلاكية، يدرك أنه لم يكن طرفا في معركة علاقات عامة، بل فاعلا داخل بنية سياسية شديدة الحساسية.

الرجل لم يتحرك بمنطق رد الفعل، بل بمنطق إدارة المخاطر، وهو منطق لا يجيده إلا من خبر طبيعة الدولة المصرية، حيث الخطأ الصغير قد يتحول إلى شرخ كبير، وحيث المزايدة الأخلاقية قد تهدم ما لا تبنيه الشعارات.

لذلك كانت مواقفه في كثير من الأحيان أقل صخبا مما يريده أنصاره، وأكثر انضباطا مما يحتمله خصومه، لكنه اختار دائما المسار الذي يقلل الخسائر الاستراتيجية، لا المسار الذي يكسب التصفيق المؤقت.

اللافت – وهنا مربط الفرس – أن السيد البدوي لم يتعامل يوما مع هذه الحملات بعقلية الضحية، ولم يرتد ثوب المظلوم طلبا للتعاطف، اختار المواجهة الباردة: قانون، مؤسسات، إجراءات، وصبر طويل.

هذا السلوك ليس ضعفا، بل قناعة عميقة بأن الدولة لا تدار بالصراخ، وأن من يحتمي بالقانون يربح المعركة ولو خسر جولة إعلامية. كثيرون صرخوا أكثر، وسقطوا أسرع.

داخل حزب الوفد، كانت التجربة أكثر قسوة، الخلافات لم تكن شكلية، بل كانت صراعات على هوية الحزب ودوره ومكانه في معادلة سياسية شديدة التعقيد.

هنا تحديدا ظهر الفرق بين من يرى الحزب منصة مؤقتة، ومن يراه كيانا تاريخيا يجب الحفاظ عليه حتى لو اختلفنا داخله، فالكتور السيد البدوي، رغم كل ما قيل، لم يكسر الإطار المؤسسي، ولم يحول الخلاف إلى تصفية وجود، بل ظل متمسكا بشرعية التنظيم، حتى حين كان الهجوم عليه شرسا وغير متوازن.

ما لا يفهمه كثيرون أن القيادة لا تقاس بعدد المؤيدين في لحظة صاخبة، بل بالقدرة على منع الانهيار في لحظة صامتة، حزب الوفد، رغم كل ما مر به، لم يتحول إلى كيان مهترئ أو ذكرى من الماضي، وهذا لم يكن ليحدث لولا وجود قيادات قبلت أن تتحمل اللعنات بدل أن تترك السفينة تغرق، هذه ليست بطولة شعرية، بل حسابات سياسية باردة لا يجيدها إلا من خبر الدولة والحزب معا.

أما عن الخلفية المهنية للسيد البدوي، فهي عنصر جوهري في فهم شخصيته السياسية، الرجل يفكر بعقل إداري لا بعاطفة خطيب، ويزن القرارات بمنطق الاستمرارية لا بمنطق التصفيق، هذه العقلية قد لا تعجب من يبحثون عن شعارات نارية، لكنها ضرورية في زمن تهدم فيه الكيانات من الداخل قبل أن تسقط من الخارج.

والحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها أن أي اتهام وجه للسيد البدوي لم يتحول إلى إدانة قضائية قاطعة، وهذه ليست تفصيلة قانونية، بل حجر زاوية في أي تحليل نزيه.

تحويل السياسة إلى محكمة بلا أحكام هو جريمة في حق المجال العام، وتكريس لمنطق الإعدام المعنوي دون دليل، من يطالب بالدولة، عليه أن يحترم قواعدها، لا أن ينتقي منها ما يخدم خصومته.

اليوم، حين نعيد قراءة المشهد بهدوء، ندرك أن السيد البدوي كان – وما زال – رقما صعبا، ليس لأنه بلا أخطاء، بل لأنه لم ينهزم، السياسة المصرية كسرت ظهور كثيرين، وأخرجت آخرين من المشهد بلا عودة، بينما ظل هو واقفا، يتلقى الضربات، ويمضي، وهذه ليست صدفة، بل نتاج صلابة شخصية وفهم عميق لطبيعة الصراع.

إن أخطر ما يواجه الحياة السياسية في أي دولة هو تحويل التجربة إلى محاكمة شعبية، وتحويل الخلاف إلى تصنيف أخلاقي، وكأن السياسة تدار بمنطق الطهر والخطيئة لا بمنطق المصالح والتوازنات.

كاتب الدولة لا ينشغل بمن أحب ومن كره، بل بمن فهم ومن أخطأ في الفهم، ومن هذا الموقع، فإن تقييم تجربة مثل تجربة السيد البدوي لا يكون بالسؤال؛ هل كان محبوبا؟ بل بالسؤال الأهم؛ هل حافظ على الكيان؟ هل منع الانفجار؟ هل خرج الحزب من عهده موجودا لا منفيا من التاريخ؟ هذه أسئلة لا يطرحها إلا من يفكر بعقل الدولة، لا بعاطفة اللحظة، وبمنطق التاريخ، لا بمنطق الترند.

هذه ليست شهادة براءة، ولا نشيد مديح، بل قراءة تحليلية لتجربة ثقيلة، ومن لا يحتمل هذه القراءة، فمشكلته ليست مع السيد البدوي، بل مع فكرة أن السياسة تفهم بالعقل لا بالهوى.

التاريخ لا يكتب أسماء من صرخوا أكثر، بل من صمدوا أطول، وفي هذا الامتحان تحديدا، كان السيد البدوي حاضرا، مهما حاول البعض إنكار ذلك، ولن ينسى من يحمي الكيان وسط العواصف، ولن يسجل سوى الحقيقة الصلبة؛ أن القيادة الحقيقية هي التي تبني وتثبت، لا التي تهتز مع كل موجة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/734x
Tags: السياسةيوسف عبداللطيف

Related Posts

عمرو نبيل
مقال رأي

عمرو نبيل يكتب: في المسألة السياسية المصرية.. حزب سياسي أم سجن سياسي

6 أغسطس 2026 . 5:32 م
طارق العوضي
سياسة

طارق العوضي: الدستور ليس أداة لإدارة اللحظة السياسية.. واحذروا فتح باب تعديله

5 أغسطس 2026 . 3:48 م
سياسة

ياسر الهواري يحذر من استمرار استبعاد السياسة: الوضع الحالي ليس في صالح أحد

6 يوليو 2026 . 3:30 ص
د. عايدة نصيف
مقال رأي

عايدة نصيف تكتب: هل تراجع دور الأيديولوجيا في السياسة؟

13 يونيو 2026 . 6:29 م
يوسف عبداللطيف الوفد
مقال رأي

يوسف عبداللطيف يكتب: بين “مشارط الفساد” و”ضمائر الأطباء”.. رحلتي داخل “المبرة” التي أبكتني إنسانية

6 يونيو 2026 . 6:11 م
سياسة

سامح الشيخ: الشارع السياسي بحاجة إلى دماء شبابية جديدة وكيانات فاعلة تخدم المواطنين

1 يونيو 2026 . 1:46 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    مفاجأة بشأن صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • طب من 80%.. التعليم العالي تعلن تنسيق الجامعات الأهلية للعام الجامعي 2026/2027

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن آخر تطورات تجديد إمام عاشور مع الأهلي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • المقاولون العرب يكشف مفاجأة بشأن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عبر الحرية.. زكي عبدالفتاح يحذر حسام حسن بعد واقعة الساحل: «بيدّي فرصة للي عايزين يمشّوه»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • داكر عبد اللاه لـ”الحرية”: مصر لا تبحث عن صدام.. لكنها أيضًا لا تقبل أن يُختبر صبرها أو أن يُمس أمنها المائي 17 أغسطس 2026 . 12:10 م
  • محمد حسين الجداوي يكتب للحرية: تسونامي خناقات الساحل وفضايح الترندات 17 أغسطس 2026 . 12:03 م
  • 4غيابات تضرب الأهلي قبل مواجهة برشلونة.. تعرف على المصابين وموقف نجم الفريق من اللقاء 17 أغسطس 2026 . 11:42 ص
  • وزير التعليم العالي يكرم الطالبة هيا عمرو لمشاركتها في إسعاف مصابي حادث “أرابيلا بلازا” 17 أغسطس 2026 . 11:39 ص
  • أسعار الفضة اليوم في مصر الإثنين 17 أغسطس 2026.. تعرف على سعر الجرام والجنيه والأونصة 17 أغسطس 2026 . 10:41 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

مفاجأة بشأن صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة

16 أغسطس 2026 . 4:48 م
تنسيق الجامعات الأهلية

طب من 80%.. التعليم العالي تعلن تنسيق الجامعات الأهلية للعام الجامعي 2026/2027

16 أغسطس 2026 . 5:32 م

مفاجأة بشأن آخر تطورات تجديد إمام عاشور مع الأهلي

17 أغسطس 2026 . 12:49 ص

المقاولون العرب يكشف مفاجأة بشأن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور

16 أغسطس 2026 . 4:47 م
حسام حسن - تصوير آخرين

عبر الحرية.. زكي عبدالفتاح يحذر حسام حسن بعد واقعة الساحل: «بيدّي فرصة للي عايزين يمشّوه»

16 أغسطس 2026 . 9:01 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري