وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة فى قطاع غزة إلى 412 قتيلا وأكثر من 500 مصاب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ ساعات الفجر الأولى ارتفع إلى 412 قتيلاً واكثر من 500 مصاب، فيما يزال عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض.
وأوضحت أن المستشفيات استقبلت أعدادا كبيرة من الجثث والجرحى، وسط ظروف إنسانية وطبية كارثية بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية وانهيار الخدمات الصحية.
واضاف أضافت أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، لكن استمرار القصف يعرقل الجهود.
وشهدت مناطق عدة في القطاع، بينها مدينة غزة وخانيونس ورفح والمناطق الوسطى، غارات عنيفة استهدفت منازل سكنية وملاجئ للنازحين، ما أدى إلى سقوط عائلات بأكملها بين قتيل ومصاب، وفق ما أفاد شهود عيان.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الغارات الإسرائيلية تأتي في ظل حصار خانق أدى إلى شلل في القطاعات الحيوية، خصوصا الصحة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والمستلزمات الطبية، محذرًا من أن القطاع يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على قطاع غزة فجر اليوم، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة (إكس) “بناء على توجيهات المستوى السياسي، تشن قوات الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) هجومًا واسعًا على أهداف إرهابية لحماس في غزة”.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن “الهجوم الجوي استهدف قيادات عسكرية متوسطة وقيادات سياسية في حركة حماس”، مضيفة أن “رئيس الأركان ورئيس الشاباك المقال يشرفان على العملية”.
وقالت الإذاعة، إن “الهجوم قد يتجاوز الضربات الجوية، وقد يتم توسيعه إذا اقتضت الضرورة”، مشيرة إلى أن “الخطة العملياتية أُبقيت سرية للغاية ضمن دائرة ضيقة لمفاجأة حماس”.
واستأنفت إسرائيل، فجر الثلاثاء، الحرب على قطاع غزة، بزعم رفض حركة حماس مقترحات أمريكية لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح محتجزيها من غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلًا عن مصادر صحية، بسقوط مئات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال ونساء ومسنون





















