أثارت شكوى متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد أن روت إحدى السيدات تفاصيل رحلة علاج والدتها مع سرطان الثدي، متهمة مستشفى جوستاف روسي (دار السلام لعلاج الأورام – هرمل) في تأخر حصول والدتها على العلاج المناسب، وهو ما قالت إنه أدى إلى انتشار المرض في عدة أماكن بالعظام.
وتداول عدد كبير من المستخدمين رواية الأسرة، مطالبين بسرعة فحص الواقعة والتأكد من الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها خلال فترة علاج المريضة، مع ضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة لها.
تفاصيل شكوى أسرة مريضة سرطان الثدي
وبحسب ما جاء في الشكوى المتداولة، أوضحت صاحبة المنشور أن والدتها كانت تتلقى العلاج في مستشفى بهية، قبل أن يتم تحويلها إلى مستشفى جوستاف روسي منذ نحو عامين بسبب تلقي عقار «هيرسيبتين».
وأضافت أن أطباء في مستشفى بهية، إلى جانب طبيب خاص، أكدوا أن الحالة تستدعي بروتوكولًا علاجيًا معينًا، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بأن اللجنة الطبية في المستشفى الجديد أقرت أن الحالة تحتاج إلى علاج هرموني فقط.
وأشارت إلى أنها حاولت الاستفسار عن سبب اختلاف التشخيص، إلا أنها لم تحصل على إجابة مقنعة، مؤكدة أن والدتها ظلت تتلقى العلاج الهرموني مع فترات انتظار طويلة بين اللجان الطبية، وصلت – وفقًا لروايتها – إلى نحو 8 أو 9 أشهر في بعض الأحيان.
اكتشاف انتشار الورم في العظام
وذكرت صاحبة الشكوى أن والدتها كانت تعاني في البداية من ورم في الثدي امتد إلى الغدد الليمفاوية، إلا أن نتيجة المسح الذري الأخيرة كشفت عن انتشار الورم في ستة أماكن مختلفة بالعظام.
وأوضحت أن الأسرة تعيش حالة من القلق الشديد، خاصة مع استمرار معاناة المريضة من الآلام وصعوبة النوم، في انتظار موعد العيادات واللجنة الطبية خلال الأيام المقبلة.

مطالب بالتحقيق ومراجعة الحالة
وطالب متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة حال تقدم الأسرة بشكوى رسمية، ومراجعة جميع الإجراءات الطبية التي مرت بها المريضة، للتأكد من مدى توافقها مع البروتوكولات العلاجية المعتمدة.
كما دعا آخرون إلى سرعة إعادة تقييم الحالة الطبية للمريضة ووضع خطة علاجية مناسبة في ظل تطور المرض، مع توفير الدعم الطبي والنفسي اللازم لها.
كما أشار آخرون إلي أهمية الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية وإجراء الفحوصات المطلوبة في مواعيدها، إذ تساعد المتابعة المستمرة على اكتشاف أي تطورات في المرض مبكرًا، بما يتيح تعديل الخطة العلاجية عند الحاجة وفقًا لتقييم الفريق الطبي المختص.
وتنتظر «الحرية» رد إدارة مستشفى جوستاف روسي والجهات المعنية بوزارة الصحة بشأن تفاصيل الشكوى ومدى صحتها.




















