أثارت سيدة تدعى مروة الشربيني حالة من الجدل والاستياء بعد أن روت عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” تفاصيل تجربة مرت بها داخل عيادة النساء بقسم أول دمياط خلال خضوعها لفحص سرطان الثدي الدوري ضمن حملة الكشف المبكر.


غياب الطبيب وتولي الممرضة مسؤولية الفحص
قالت مروة، إنها توجهت إلى العيادة يوم الأربعاء الماضي، الساعة الحادية عشرة صباحًا، لتتفاجأ بعدم وجود طبيب مختص، وأن الفحص ستقوم به ممرضة في الثلاثينات من عمرها، كانت منشغلة بهاتفها المحمول.
وأضافت أن الطبيبة طلبت من الممرضة إجراء الفحص، مشيرة إلى أنها لم تُبدِ أي اعتراض في البداية لأنها اعتادت على جودة الفحص في السنوات السابقة.

فحص سريع وغير مهني أعقبه تشخيص مقلق
وأضافت مروة، أن الممرضة أدخلتها العيادة، وقامت بعدة ضربات بسيطة على الصدر وتحت الإبط دون إجراء الفحص الطبي المتعارف عليه.
وعندما استفسرت مروة عن ضرورة فحص الجانبين، جاء الرد الصادم من الممرضة بقولها: “أنتِ عندك كذا كتلة في الصدر وتحت الإبط”، ثم قامت بختم الورقة بتحويل رسمي إلى معهد الأورام.
وأكدت مروة، أن هذا الرد المفاجئ تسبب لها في حالة شديدة من الهلع والذهول، خاصة أن كلمة “كتلة” تُثير مخاوف كبيرة لدى النساء لما تحمله من دلالات مرتبطة بسرطان الثدي.

رد فعل الممرضة
وتابعت مروة، قائلة إن الممرضة حاولت تهدئتها: “انتي مؤمنة وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” في محاولة لامتصاص خوفها، لكنها كانت في حالة صدمة.
النتيجة بعد الأشعة مطمئنة
بعد مرور ساعات من القلق والرعب، توجهت مروة لإجراء أشعة تلفزيونية (سونار)، لتكتشف أن النتائج سليمة تمامًا، ولا وجود لأي كتل أو مؤشرات مرضية.
وأوضحت أن ما تعرضت له كان نتيجة فحص غير صحيح وغير مهني أدى إلى خلق حالة رعب نفسي غير مبررة.

اعتراض على طريقة الفحص
أكدت مروة، في ختام رسالتها، أن اعتراضها الأساسي ليس على اشتباه الإصابة، لأنه أمر وارد طبيًا، وإنما على الطريقة الخاطئة التي تم بها الفحص، وعبرت عن استيائها من الاستهتار وانعدام الكفاءة، وأرسلت مروة صور الكشف والأشعة إلى موقع لـ”الحرية”.
اقرأ أيضًا: «الصحة» توضح أعراض الإصابة بسرطان الثدي وطرق الانتباه المبكر.. تفاصيل




















