أكد المدون والناشط السياسي وائل عباس، أن المطلوب في ملف حرية الصحافة والتعبير في مصر يتجاوز مجرد الدعوة إلى «الفضفضة»، مشككًا في قدرة وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان، بمفرده على اتخاذ قرار حقيقي بفتح المجال العام.
عباس: وزير الإعلام لا يملك القرار الحقيقي لفتح المجال
وقال عباس في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «نحتاج إلى أكثر من الفضفضة، وكلنا نعرف أن وزير الإعلام، مهما حسنت نواياه، فهو لا يملك القرار الحقيقي لفتح المجال حتى ولو لمجرد فضفضة».
وأضاف: «لا نعرف هل المبادرة منه أم أنها توجه سيادي، وهل ستسمح بها الجهات الأمنية أم سنقع في مطب يدفع ثمنه السذج».
عباس: الصحافة في مصر تمت تصفيتها في «مصفاة الطماطم»
وانتقد عباس أوضاع الصحافة والإعلام في مصر، قائلًا: «الصحافة في مصر تمت تصفيتها في مصفاة الطماطم، ووقع العصير في البالوعة ولم يبقَ إلا القشور»، متسائلًا: «فإلى من يوجه ضياء رشوان رسالته؟».
وأشار إلى أن تجربة الحوار الوطني لم تحقق، من وجهة نظره، النتائج المرجوة، قائلًا: «جربنا الفضفضة في الحوار الوطني والنتائج صفر، وحتى اليوم ما زال يُحبس من يعبر عن رأيه».
وتابع: «حتى لجنة العفو الرئاسي توقفت، وحتى من يفضفض على الإنترنت من المواطنين العاديين يواجه خطر الحبس إذا تبنت المعارضة في الخارج رأيه ونشرت فيديو له مثلًا، وهم يعرفون أنهم يعرضونه للخطر، لكنهم بلا أخلاق».
كما انتقد ما وصفه بـ«بسترة المدونين والنشطاء»، مؤكدًا أنهم «ربما كانوا بالفعل ينقلون نبض الشارع، صوتًا وصورة».
وأضاف عباس: «وحتى النقابة، برغم سيطرة اليسار عليها، لم تفعل شيئًا جديدًا فيما يخص ذلك، رغم آمال عريضة تبخرت».





















