قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الرسالة التي وجهها وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان إلى الصحفيين بشأن توسيع مساحات الرأي والرأي الآخر وتنشيط الحياة السياسية والحزبية، أنها «موجهة إلى العنوان الخطأ»، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تتعلق بمدى إتاحة السلطة والمسؤولين مساحة كافية للصحفيين لممارسة عملهم بحرية.
ربيع: الرسالة موجهة للعنوان الخطأ
وأوضح ربيع خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الرسالة كان من المفترض أن تُوجَّه إلى السلطة، باعتبارها الجهة القادرة على إتاحة المجال أمام الصحفيين لممارسة دورهم، قائلًا: «الرسالة موجهة للعنوان الخطأ، فالصحفي مقيد، والجهة الصحيحة التي يجب أن تتلقى هذه الرسالة هي السلطة».
وأضاف أن الصحفي لا يستطيع القيام بدوره بصورة كاملة في ظل القيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير، مشيرًا إلى أن المطلوب هو رفع هذه القيود وإتاحة مساحة أكبر أمام الصحافة والإعلام للقيام بدورهما.
وأكد ربيع أن توجيه الصحفيين إلى التعامل بشكل أفضل مع الجمهور والاهتمام بالرأي العام يجب أن يقابله أيضًا توجيه للسلطة والمسؤولين، بضرورة التعامل مع الصحفيين والرأي العام بصورة أفضل، واحترام حق الجمهور في المعرفة والتعبير.
وأشار إلى أن جوهر المشكلة ليس في تكرار الحديث عن تنشيط الحياة السياسية أو توسيع مساحة الرأي والرأي الآخر، وفتح المجال العام، وإنما في الانتقال من الحديث إلى التطبيق الفعلي، قائلًا إن «القيد المفروض على الصحفي هو الذي يجب رفعه»، حتى يتمكن من أداء دوره المهني تجاه المجتمع والرأي العام.





















