انتقد البرلماني السابق هيثم الحريري سير العملية الانتخابية و قانون الانتخابات الخاص بمجلسي النواب والشيوخ، مؤكدًا أنها لا تحقق العدالة ولا تضمن تمثيلًا حقيقيًا للإرادة الشعبية، داعيًا إلى وقف ما وصفه بـ”الانتخابات الشكلية” وإعادة صياغة قانون انتخابي جديد.
وقال الحريري، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن ما جرى في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب يمثل – على حد تعبيره – “تكرارًا لنموذج انتخابات “مجلس الشيوخ”، معتبرًا أن العملية الانتخابية الحالية “لا تعبر عن المصريين بصورة حقيقية”.
وأضاف أن “ما بُني على باطل فهو باطل”، مشددًا على أن استكمال الانتخابات بهذه الصورة لن يؤدي إلى برلمان يعكس الإرادة الشعبية، بل سيعيد إنتاج المشهد نفسه، على حد وصفه.
ودعا الحريري إلى وقف العملية الانتخابية فورًا، واستدعاء أعضاء مجلس النواب الحاليين لوضع قانون جديد يحقق العدالة الانتخابية ويسمح بتمثيل كل فئات المجتمع دون إقصاء أو هيمنة.
وأكد البرلماني السابق أن مصر “تستحق مجالس نيابية حقيقية أفضل من السابقة”، وأن المصريين “يستحقون نوابًا للشعب، لا نوابًا للحكومة”، لافتًا إلى أن بعض الممارسات التي تشهدها الانتخابات – بحسب قوله – تخل بمبدأ نزاهة الاقتراع، وتشمل شراء الأصوات والتأثير على الناخبين بالمال السياسي.
وختم الحريري منشوره بالتأكيد على أن الإصلاح السياسي يبدأ من قانون انتخابي عادل يضمن منافسة حقيقية وإرادة حرة للناخبين، معتبرًا أن ذلك هو الطريق نحو برلمان قوي يقوم بدوره في الرقابة والتشريع ويعبر عن المواطن المصري.

















