ينتظر المشتري موعد استلام وحدته باعتباره نهاية رحلة التعاقد، لكن بعض العملاء يفاجأون بتأجيل الاستلام أو عدم تسليم المفتاح في الموعد المحدد، وفي المقابل قد تعلن الشركة أن الوحدة أصبحت جاهزة، بينما توجد التزامات لم يستكملها العميل، كما يؤكد خبراء القانون العقاري، أن عملية الاستلام لا تعتمد على جاهزية الوحدة فقط، وإنما ترتبط أيضا بتنفيذ كل طرف لالتزاماته التعاقدية، وهو ما يجعل معرفة أسباب تأجيل الاستلام أمرا مهما قبل الوصول إلى هذه المرحلة.
الاستلام يرتبط بالتزامات متبادلة بين الطرفين
وقال خبراء القانون العقاري، أن أول ما يجب على العميل التأكد منه هو استكمال جميع الدفعات المستحقة وفقًا لجدول السداد المتفق عليه، لأن بعض العقود تربط تسليم الوحدة بسداد نسبة محددة أو كامل الثمن.
وأشار المتخصصون، إلى أن بعض الشركات تشترط توقيع العقود النهائية أو استكمال المستندات المطلوبة قبل تحديد موعد الاستلام، لذلك يجب مراجعة جميع الأوراق قبل التوجه لاستلام الوحدة.
كما أكد الخبراء، أن من حق العميل معرفة سبب أي تأجيل في التسليم إذا كانت جميع التزاماته قد تم تنفيذها، مع طلب إخطار رسمي يوضح أسباب التأجيل والموعد المتوقع للاستلام.
وينصح المختصون، بعدم سداد أي مبالغ إضافية غير منصوص عليها في العقد قبل الاستفسار عن سببها، والتأكد من الأساس التعاقدي أو القانوني الذي تستند إليه.
وأفاد العاملون، في القطاع العقاري أن الاحتفاظ بجميع إيصالات السداد والمراسلات مع الشركة يساعد العميل على إثبات التزامه إذا نشأ أي خلاف حول موعد الاستلام أو شروطه.
كما شدد خبراء القانون، على أهمية مراجعة محضر الاستلام قبل التوقيع، وعدم التوقيع على أي مستند يفيد باستلام الوحدة إذا لم يتمكن العميل من معاينتها بصورة كاملة وإثبات أي ملاحظات عليها.
وفي النهاية، أكد المتخصصون، أن استلام الوحدة ليس مجرد موعد للحصول على المفتاح، بل مرحلة قانونية تنظمها بنود العقد والتزامات الطرفين، وكلما كان العميل على دراية بحقوقه وإجراءاته قبل موعد الاستلام، أصبح أكثر قدرة على حماية حقه في الحصول على وحدته دون تأخير أو نزاعات يمكن تجنبها.
اقرا ايضا: الشقة جاهزة للاستلام.. لكن هل هي جاهزة للسكن؟





















