أكدت الكاتبة والإعلامية هبة عبد العزيز، أن يوم 25 أبريل ليس مجرد يوم في التاريخ، بل يمثل لحظة وعي وطنية خالدة لا يمكن أن تغيب عن ذاكرة المصريين.
أكتوبر وتحرير سيناء وتحكيم طابا.. محطات استعادة الوطن
وقالت عبد العزيز، خلال بيان لها، إن حرب أكتوبر 1973 كانت لحظة استعادة للإرادة، بينما جاء تحرير سيناء ليجسد استعادة الجغرافيا، ثم جاء تحكيم طابا عام 1989 ليؤكد الدرس، وهو أن الوطن لا يُقاس بالكيلومترات، ولكن بصلابة الموقف.
وأضافت أن المسافة من العريش إلى طابا تحمل حكاية واحدة، عنوانها أن الأرض لا تُساوَم، وأن الشعب لا ينسى.
وأشارت إلى أن هناك من يختزل النصر في لحظة، أو يحاول إعادة تعريف التاريخ على مقاسه، إلا أن التاريخ في مصر لا يُكتب بالهوى، لكنه يُكتب بالدم وتضحيات الأبطال.
التفريط في الأرض غياب للوعي الوطني
وشددت على أن فكرة التفريط ليست رأيًا يُناقش، بل غياب وعي يجب مقاومته، لأن الأرض التي يتم التفريط فيها مرة، يمكن أن يُفقد معها الكثير.
وأكدت أن مصر تجدد عهدها كل عام بألا يُنسى شبر من أرضها، ولا يُترك حق، ولا تُهزم الذاكرة الوطنية.
واختتمت عبد العزيز بيانها بتوجيه التحية للشعب المصري القوي الصامد الصبور، كما وجهت تحية خاصة إلى أهالي سيناء، مؤكدة أنهم حراس المعنى قبل حراسة الأرض.
اقرأ أيضاً.. «الحرية المصري»: عيد تحرير سيناء يذكر العدو بأننا لن تتنازل عن حبة رمل من الوطن





















