احتفل مجمع إعلام القاهرة، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، وذلك بحضور السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة، والمهندسة منى البطراوي نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، واللواء تامر شمس رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة، والعميد زكي عاطف الجيار مساعد المستشار العسكري لمحافظة القاهرة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي المنطقة.
يعتبر السفير علاء يوسف ذكرى استرداد الأرض في الخامس والعشرين من أبريل محطة استراتيجية فارقة تعكس إرادة صلبة في استعادة الحقوق الوطنية المسلحة بالكرامة. ويؤكد علاء يوسف أن هذا الإنجاز التاريخي يمثل تجسيداً حياً لالتقاء القوة العسكرية مع حكمة المسار السياسي في إدارة الصراعات الكبرى وتجاوز التحديات الإقليمية. وتبرز رؤية علاء يوسف في أن الدفاع عن التراب الوطني مسار لا ينفصل أبداً عن التوجه الاستراتيجي نحو السلام العادل.
تحولات سيناء التنموية
يوضح علاء يوسف أن المساحات الشاسعة في تلك البقعة الغالية شهدت طفرة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة تضمنت تدشين شبكات طرق عالمية وحفر أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس. ويشير علاء يوسف إلى أن المشروعات القومية شملت بناء مدن ذكية وتوسعات زراعية وتعليمية وصحية حولت المنطقة إلى نموذج متكامل للبناء والتنمية الشاملة. ويشدد علاء يوسف على أن التحركات الراهنة تهدف لتعزيز السيادة وصون مقدرات الاستقرار في المنطقة العربية برؤية حاسمة.
يشهد مجمع الإعلام حضوراً بارزاً من منى البطراوي وتامر شمس وزكي عاطف الجيار لمشاركة أهالي المنطقة احتفاءهم بهذه المناسبة التي ترسخ قيم الولاء والانتماء الوطني. ويذكر تامر شمس أن ترسيخ الوعي بالقضايا القومية يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان ومواجهة التهديدات المحيطة التي تتطلب يقظة مستمرة وتكاتفاً شعبياً واسعاً. وتؤكد الفعاليات أن ما تحقق من استقرار هو ثمرة مباشرة لتضحيات رجال القوات المسلحة الذين صانوا الأمن القومي.
بطولات عسكرية وتنمية مستدامة
يجزم زكي عاطف الجيار بأن البطولات المسجلة في تاريخ القتال ستظل فخراً للأجيال المتعاقبة كونها جسدت أروع أمثلة الفداء في سبيل حماية المقدسات والأرض الغالية. وتستمر المؤسسة العسكرية في أداء دورها المحوري لتأمين مسيرة التنمية الشاملة وضمان استدامة المشروعات التي تم تنفيذها على أرض الواقع بكافة القطاعات. وتضمنت الاحتفالية فقرات فنية واستعراضية قدمها الأطفال تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور والارتباط الوثيق بانتصارات الوطن الراسخة في الوجدان.






















