قال الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن تصريحات وزير المياه والطاقة الجديد لجنوب السودان بالقول بأنهم لن يستأذنوا مصر في بناء سد على النيل الأبيض، وأنهم يستلهمون التجربة الإثيوبية في بناء سد على النيل الأزرق.
إثيوبيا وقعت إعلان مبادئ سد النهضة مع مصر والسودان
وأضاف أن إثيوبيا استأذنت مصر والسودان ووقعت معهما إعلان مبادئ سد النهضة، وبدون هذا الاتفاق لم يكونوا ليجدوا جهة أو دولًا لتمويل بناء السد، لاعتباره سدًا خلافيًا غير متوافق عليه، وثانيًا أن القانون الدولي للأنهار الدولية العابرة للحدود لعام 1997، والذي وصل للنصاب القانوني عام 2007م، هو من حدد مبدأ الإخطار المسبق لدول المصب قبل بناء أي سد، سواء كانت دولة المصب مصر أو غيرها.
القانون الدولي يلزم بإخطار دول المصب قبل بناء السدود
وتابع أن القانون حدد حتمية إبلاغ دول المصب بالدراسات المسبقة للسد عن تأثيراته على البيئة النهرية والدراسات الهيدرولوجية، أي المائية، ثم دراسة عن التأثير الاجتماعي – الاقتصادي، أي تأثيره على البطالة في قطاعي الزراعة والصيد وغيرها، أو دخل واقتصاد دول المصب بسبب نقص المياه أو بوار بعض الأراضي الزراعية.
12 شهرًا لدول المصب للنظر في الدراسات والرد عليها
وأضاف أن القانون الأممي نص على منح دول المصب مهلة ستة أشهر للنظر في هذه الدراسات والرد عليها، ثم منحها ستة أشهر أخرى إذا طلبت مزيدًا من الدراسة، وإذا لم توافق دولة أو دول المصب بعد مرور 12 شهرًا يتم الرجوع للأمم المتحدة للتحكيم بينهما بشأن الموافقة على إقامة السد أو رفض إقامته.
نادر نور الدين: ينبغي احترام القانون الأممي
وتابع أن هذا هو القانون الأممي الذي ينبغي احترامه من الجميع حتى لا يعتبرونا دولًا مارقة خارجة عن القانون الدولي ودولًا همجية، هل فهمت سيادة الوزير لجنوب السودان والتي تهدد بعلاقتها بالصهاينة لابتزاز بعض الدول.
اقرأ أيضًا.. سد جنوب السودان المقترح.. محمد نصر علام: لا يمثل تهديدًا لمصر والإعلان عنه يخلق جوًا من العداء


















