قال الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، إن هناك من يتناولون مقولة إن مصر لا تستطيع تدمير سد النهضة خشية من غرق السودان، متسائلًا: «وكأن التدمير هو الحل الوحيد لإنهاء دور هذا السد؟!».
وأوضح علام في منشور له، أن هذا الطرح «خطأ مقصود لإثارة البلبلة ومناقشات لا طائل من ورائها»، مشيرًا إلى أن سد النهضة يمكن إفشاله بالعديد من الوسائل، سواء من خلال إفشال جسم السد نفسه بتدمير جزئي مثلًا، أو بإفشال السد الترابي.
وأضاف أن البعض الآخر يتناول عرض ومناقشة السدود الإثيوبية الثلاثة المقترحة على النيل الأزرق، «كأنها حق إثيوبي خالص بدون أي مراعاة أو اعتبار لحقوق مصر وأمنها المائي».
وأشار إلى أن هذه السدود «تعني باختصار حصارًا مائيًا لمصر وشعبها وإفشال مشروع السد العالي»، مؤكدًا أن حجة توليد الكهرباء من السدود الإثيوبية «حجة بالية»، وأن حلها يتمثل في بناء العديد من السدود الإثيوبية الصغيرة لتوليد كم الكهرباء المطلوبة.
وأكد علام أن ما يحدث هو محاولة جر شكل مصر على جبهات مختلفة وبوسائل وحجج متباينة، متسائلًا: «مش عارف ليه مصر عاملة قلق للصهيونية وعملائها في المنطقة؟!».
وتابع: «يولعوا حرب مع إيران ومصر تطفيها، ويجروا الشكل في السودان وإثيوبيا والقرن الأفريقي ومفيش انجرار مصري، وبيحاولوا برضه جر الشكل في البحر الأحمر وباب المندب، وأساطيل وطيران، ومصر بتاخد مواقع دفاعية ووقائية، بدون السماح بإشعال حروب هناك».





















