انتقد الدكتور نادر نور الدين، طريقة تقديم الإنجازات الحكومية، مؤكدًا أن الإنجازات الحقيقية لا تحتاج إلى مؤتمرات لشرحها، وإنما يتحدث عنها أثرها المباشر على حياة المواطنين.
وقال نور الدين في منشور له، «الإنجازات التي تحتاج مؤتمرًا حكوميًا لشرحها وإيضاحها ليست إنجازات»، موضحًا أن الإنجازات الحقيقية يشعر بها المواطن في قوة دخله وقدرته الشرائية، وأن يكون ما في جيبه كافيًا لتلبية احتياجات أسرته من مصروفات دراسة أبنائه وملابسهم والغذاء الصحي، مع وجود فائض للترفيه وإسعاد الأسرة.
وانتقد ارتفاع رسوم استخراج بعض الخدمات، معتبرًا أن الحكومة يجب أن تكون مثل القانون ولا تفرق بين المواطنين، سواء كانوا من الفئات الغالية أو المتوسطة أو الفقيرة، مستشهدًا برسوم استخراج الرقم القومي وجواز السفر ورخص السيارات وشهادات الميلاد وغيرها.
وأضاف أن ارتفاع الرسوم «يزيد من إحساس الفقير بفقره»، قائلًا: «وادفعلي تجدني.. مواطن فقير انتظر في نهاية الصف والأولوية للمقتدرين».
وتطرق نور الدين إلى ملف العلاج، متسائلًا: «علاج يا عيني على الفقير!! أمال مين يرعى الفقير غير حكومته؟!»، رافضًا أن تؤدي الإنجازات أو السياسات الحكومية إلى زيادة معاناة المواطن وأولاده.
وتساءل: «وهل نحن أمام إصلاح مالي أم إصلاح اقتصادي يعود بالنفع على المواطن أولًا؟»، مؤكدًا في ختام حديثه: «نحتاج إلى إعادة تخطيط الأولويات».





















