وجه المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، رسالة إلى الفنان عمرو واكد، ردًا على ما اعتبره تعليقًا على مقال كتبه بشأن مؤتمر عُقد في مدينة لاهاي الهولندية، مؤكدًا أن مقاله تناول وقائع المؤتمر ومواقفه ونتائجه، ولم يكن موجهًا إلى واكد شخصيًا.
وقال العوضي إن الرد على المقال انصرف إلى الحديث عن شخص الكاتب والأخلاق والوطنية، بدلًا من مناقشة الوقائع التي طرحها، مضيفًا: «من يملك حجة يضعها على الطاولة ومن لا يملكها يبحث عن الكاتب».
وأشار إلى أن مقاله استند إلى عدد من الوقائع، من بينها انعقاد مؤتمر وصف نفسه بـ«الوطني الأول» في لاهاي، وذكر موقعه الرسمي أن هدفه إعداد رؤية لما بعد سقوط النظام القائم، إلى جانب إعلان المجلس الثوري المصري انسحابه من المؤتمر قبل انعقاده بأيام، على خلفية خلاف حول فكرة «الحكومة البديلة» في المنفى.
كما تطرق العوضي إلى واقعة مرتبطة بأحد المتحدثين المعروف باسم «موكا»، والذي تحدث خلال المؤتمر عن رحلة خروجه من مصر، والمنظمة البريطانية التي ساعدته، قبل أن تتوقف مداخلته وتنتقل الجلسة إلى متحدث آخر.
وأضاف أن متحدثًا فلسطينيًا حيّا في ختام كلمته «ثورة 30 يونيو»، قبل أن يرد عليه بعض الحضور بعبارة «25 يناير»، لتنتهي الواقعة بعبارة وصفها العوضي بالفضفاضة عن «الثورة المصرية المجيدة».
وأكد العوضي أن موقفه من واقعة «موكا» كان منصبًا على دلالة ما جرى داخل المؤتمر، وليس على صحة ما قيل بشأن المنظمة أو خلفياتها، متسائلًا عن أسباب إيقاف المداخلة ومن اتخذ القرار.
وطرح العوضي أربعة أسئلة على عمرو واكد، أولها تحديد أي واقعة وردت في مقاله ويعتقد واكد أنها غير صحيحة، والثاني أسباب إيقاف مداخلة «موكا» والجهة التي قررت ذلك، والثالث تقديم روايته الكاملة لما جرى في المؤتمر، بما في ذلك أسباب انسحاب المجلس الثوري والاختلاف بشأن «25 يناير» و«30 يونيو».
أما السؤال الرابع، فتعلق بالتفويض الذي يستند إليه مؤتمر يُعقد خارج مصر لصياغة رؤية لما بعد النظام القائم، متسائلًا عما حققه المؤتمر فعليًا.
واختتم العوضي رسالته بالتأكيد على أنه يتحمل مسؤولية ما يكتبه، معتبرًا أن الرد على المقال يجب أن يكون بمناقشة ما ورد فيه من وقائع، وليس بالحديث عن شخص كاتبه.


















