قال المستشار محمد أبو الديار، منسق حملة المرشح المحتمل للرئاسة أحمد الطنطاوي، إنهم يختلفون سياسيًا مع جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا: “كل تصريحات الطنطاوي السابقة التي تم تداولها لن نتراجع عنها”.
وأضاف أبو الديار خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن ما تم نقله على لسانه في بعض المواقع بشأن التصالح مع الإخوان هو كذب تام، مضيفًا: «لم يأتي على لساني أو لسان أي عضو أننا نفكر في التصالح مع الإخوان أو نعيدهم للمشهد، ولكننا نؤكد دائمًا على أننا نسير على نهج دولة القانون والدستور، وأن المواطنين أمام القانون سواء ونحن نعي ما نفعل وما نقول».
وتابع أبو الديار: «عندما أعلنا عن أن حملتنا تجاوزت 10 آلاف متطوع، بعدها بـ48 ساعة فقط زاد عدد المتطوعين إلى 12500، واليوم تجاوزت استمارات التطوع 16000، وتم التواصل مع المتطوعين، وأغلبهم تم عقد اجتماعات معهم سواء بمحافظاتهم في مقرات الحملة أو بالمقر المركزي».
وأكد أبو الديار أن الضغوط الأمنية تجاه أعضاء الحملة مستمرة، ومنها الضغوط المباشرة التي يتعرض لها أعضاء الحملة سواء بالاستدعاء إلى مقرات الأمن الوطني أو بالقبض على بعض المتطوعين وإخفاءهم قسريًا ثم ظهورهم أمام نيابات أمن الدولة، وضغوطات غير مباشرة عن طريق منع تأجير المقرات بالمحافظات، ومنع المكتبات والمطابع من التعامل معنا بشكل أو بآخر، وكل ذلك نحن نتعرض له يوميًا.
واستطرد: «نرغب في تحقيق طلباتنا وطلبات الشعب في انتخابات جادة ونزيهة، ويجب على أجهزة الدولة أن تلتزم بدورها الدستوري والقانوني دون ترويع أو تخويف المواطنين من المشاركة في العملية الانتخابية».
واختتم: «تدخل الأمن في العملية الانتخابية سيضر بها ولن يدفعها إلى مسار صحيح، كما أنها لن تفيد السلطة أو المواطنين»





















