قال علاء الخيام رئيس حزب الدستور الأسبق، إنه مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، كان الأمل يراود الكثيرين بأن يحمل العيد بعض الانفراجات الإنسانية، بخروج شخصيات محترمة مثل يحيى حسين عبد الهادي وعبد الخالق فاروق وسيد صابر ومحمد عادل، وكذلك الشباب المحبوسين على خلفية رفع لافتات دعم لفلسطين، وغيرهم من سجناء الرأي.
وأضاف الخيام خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك، أن هناك من لديه رؤية أخرى لا تمنح مساحة كافية للاعتبارات الإنسانية أو لفرحة العيد لدى أسر تنتظر أبناءها منذ شهور وربما سنوات.
وأشار إلى أن الأخبار الحزينة جاءت خلال الأسبوع الماضي، بالقبض على أحمد دومة، ثم لحقه نائل حسن، ومنذ ساعة محمد أبو الديار.
وأكد علاء الخيام، أن الأمل في الإفراج والعدالة لا يزال قائمًا، مضيفًا: “الحق لا يموت.. الحق لن يختفي”.



















