قال مصطفى بكري، الإعلامي وعضو مجلس النواب، إن ذكرى العاشر من رمضان غالية على المصريين وعلى العرب جميعا، ففي 6 من أكتوبر 10 من رمضان، توحدت إرادة العرب على رؤية واحدة، وموقف واحد كان هدفه تغيير المسار، وتحرير الأرض، واستخدام كافة الأسلحة التي في حوزة العرب، جنبًا إلى جنب لخدمة المعركة، وكان أبرزها سلاح البترول.
وأضاف بكري خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: أتذكر مقولة الشيخ زايد عندما قال النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي، ولكل ذلك هذه الذكرى التي تمر علينا كل عام، تعطينا دروسًا وعظات، وعبر الدرس الأول أن انتصار العرب في وحدتهم، واستخدام كافة الأسلحة التي لديهم في وحدة العرب، ويمكن بالفعل تغيير مسار التاريخ.
وتابع: أما الأمر الثاني هو عزيمة الجندي المصري والجندي العربي باعتبارها معركة قومية كانت ضد العدو الإسرائيلي، وكان هدفها الواضح هو تحرير الأرض العربية المحتلة.
الأمر الثالث هو إيمان الجندي المصري، الذي استطاع أن يعبر أخطر ممر مائي، وأن يحطم أسطورة الجيش الإسرائيلي في خط بارليف، وأيضًا في المزاعم الإسرائيلية بأنها تمتلك جيشًا لا يقهر، استطاع بالفعل الجندي المصري أن يحقق هذا الأمر.
وواصل الإعلامي وعضو مجلس النواب، أما الأمر الرابع أن الاستعداد للمعركة قد بدأ مع حرب الاستنزاف التي استمرت لأكثر من ألف يوم في ما بعد مرحلة نكسة 67، وكان الزعيم جمال عبد الناصر لديه إيمان قوي بأن يوم النصر قادم، ولذلك عندما اتخذ الرئيس السادات هذه الخطوة، توحدت إرادة المصريين جميعا، وتوحد الشعب المصري خلف قيادته المسلحة، وتوقفت آيات جرائم يمكن أن يرتكبها بعض المنحرفين في هذا اليوم، وكأن الشعب المصري وقف كوحدة واحدة خلف قواته المسلحة.
الأمر الخامس، أن سيناء كانت ولا تزال هي أغلى بقعة مصرية، ولذلك فإن المخاطبات التي تستهدف تهجير الفلسطينيين، وتصفية القضية الفلسطينية، هي مخططات ستجد الهزيمة، لأن الشعب المصري والقيادة المصرية والرئيس السيسي لن يسمح أبدا بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأرض المصرية، كل التحية للشهداء الذين سالت دمائهم على أرض سيناء.






















