أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن أي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران دون مشاركة دول الخليج ستكون منقوصة ولا تعكس الواقع الحقيقي في المنطقة.
دول الخليج في مرمى التهديدات
وأوضح بكري، خلال تدوينة له عبر منصة “إكس”، أن دول الخليج كانت ولا تزال هدفًا مباشرًا، مشيرًا إلى أن الصواريخ الإيرانية لا تزال تستهدف منشآتها، في ظل استمرار التهديدات والمخاطر التي تواجهها.
وأضاف أن دول الخليج تُعد طرفًا أساسيًا ومعنيًا بأي اتفاق يتم التوصل إليه، نظرًا لانعكاسه المباشر على أمنها واستقرارها، متسائلًا عن كيفية غيابها عن مائدة المفاوضات رغم تحملها تبعات صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل.
مطالب بضمانات واضحة
وشدد بكري، على أن من حق دول الخليج الحصول على تعهدات واضحة تضمن عدم الاعتداء عليها، ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، مع احترام سيادة دولها.
واختتم بكري، تدوينة بأن أي اتفاق لا يراعي هذه الاعتبارات يعد عبثًا واستهانة، ولا يمكن أن يحقق استقرارًا حقيقيًا في المنطقة.

اقرأ أيضاً: مصطفى بكري يطالب بجلسة طارئة لمجلس النواب لبحث تداعيات العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران




















