أكد مصدر خاص داخل الحركة المدنية الديمقراطية، أن اجتماع مجلس الأمناء المقرر عقده غدًا سيشهد مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بمستقبل الحركة، مضيفا أن الاتجاه الغالب بين قياداتها يميل إلى استمرارها وعدم اتخاذ قرار بحلها.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن النقاشات ستتركز بشكل أكبر على سبل إعادة هيكلة الحركة وتطوير آليات عملها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز دورها السياسي وزيادة فاعليتها.
وتابع أن الاجتماع سيتناول أيضًا إجراء مراجعة شاملة لتجربة الحركة خلال السنوات الماضية، إلى جانب بحث عدد من المقترحات التنظيمية والسياسية الهادفة إلى تطوير أدائها.
وأشار إلى وجود توجه لإجراء نقاشات موسعة مع مؤسسي الحركة وعدد من قياداتها، من أجل التوافق على رؤية مشتركة بشأن مستقبلها وخطة العمل خلال الفترة المقبلة.





















