شهدت مساحة «قهوة الشباب» على منصة «إكس»، مساء أول أمس السبت، نقاشًا حادًا حول تشكيل المكتب التنفيذي الجديد للحركة المدنية الديمقراطية، تخلله خلاف بين عدد من المشاركين، انتهى بانسحاب خالد تليمة، ممثل الحركة المدنية، من المساحة.
ودار النقاش حول تشكيل المكتب التنفيذي الجديد للحركة المدنية، في ظل الظروف السياسية الراهنة، وبمشاركة عدد من ممثلي أحزاب المعارضة وشخصيات سياسية.
وانتقد عدد من المشاركين في المساحة تشكيل المكتب التنفيذي الجديد، معتبرين أن التشكيل يغلب عليه حضور التيار الناصري واليسار، مع محدودية تمثيل التيارات السياسية الأخرى.
وخلال النقاش، أعرب المهندس أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل، عن سعادته بوجود وجوه شابة داخل الحركة، لكنه انتقد بيان الحركة المدنية الأخير، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تجاوز ما وصفه بلهجة الإقصاء تجاه بعض القيادات، مع إمكانية تصحيح ذلك من خلال نقاشات أوسع بين قوى المعارضة.
كما شارك المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، في النقاش، مؤكدًا أن الصراعات داخل الحركة المدنية لا تصب في صالحها، ومعتبرًا أن الحركة باتت تعتمد على الإقصاء، وأن تغيير الوجوه لن يكون كافيًا لإعادة دورها، داعيًا إلى التفكير في تدشين تحالف جديد قادر على استيعاب مختلف القوى.
في المقابل، بدا خالد تليمة متحفزا خلال النقاش، ورفض الرد على عدد من الأسئلة الموجهة إليه، قبل أن يهدد بالانسحاب من المساحة حال استمرار إدارة الحوار بالشكل القائم، وهو ما أثار اعتراضًا من بعض المشاركين، الذين رأوا أن النقاش يفترض أن يتيح مساحة للرأي والرد على مختلف المداخلات.
كما شارك ممثل عن حزب الدستور، الدكتور محمود الملواني، في النقاش، وتناول الخلاف القائم بين الحركة المدنية وحزب الدستور، متطرقًا إلى ما وصفه بالإشكالية التي نشبت خلال مداخلة خالد تليمة، وهو ما زاد من حدة النقاش داخل المساحة.
وأعاد النقاش الجدل حول آليات إدارة الحوار داخل الحركة المدنية الديمقراطية، ومدى قدرتها على الوصول إلى تفاهمات مشتركة بين مختلف الأحزاب والتيارات السياسية المشاركة فيها.





















