في حالة ظهور تكتل معارض جديد لا بد أن يكون قادر على اتخاذ المواقف بحكمة وذكاء مثل الحركة المدنية
نُفكر داخل الحزب في الدخول بتحالفات حزبية جديدة.. ومازلنا لم نسلم بإن الحركة المدنية انتهت
الشعب الفلسطيني كسر إرادة العدو.. والموقف المعلن من الدولة المصرية إيجابي
المجلس الحالي بقيادة «البلشي» نجح في إعادة الصحفيين إلى النقابة مرة أخرى
سلم نقابة الصحفيين تحول إلى رئة تخاطب كل دول العالم بعد وقفات دعم فلسطين
مازال ينقصنا معلومات كثيرة حول صفقة رأس الحكمة.. وتطور العلاقات المصرية التركية أمر إيجابي جدًا
أجرى الحوار- سيف رجب
يرى أن الحركة المدنية في جوهرها رسالة وروح مهمين للغاية، حيث إنها قادت معارك مهمة بملفات عديدة، ومن بينهم معركة تيران وصنافير وتعديلات الدستور، ولذلك فأنه في حالة ظهور تكتل معارض جديد لا بد أن يكون قادر على اتخاذ المواقف بحكمة وذكاء مثل الحركة المدنية، والتي لم تنتهي حتى الآن، ومازال هناك جلسات لمحاولة التوافق، بهذه الكلمات استهل مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، ندوة «الحرية».
الزاهد يكشف عن رأيه في الموقف المصري من القضية الفلسطينية، والتقارب المصري التركي، وإمكانية دخول حزب التحالف في تكتلات جديدة استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وإلى نص الحوار:
ما رأيك في الحوار الوطني.. وهل حقق ما كنت تتمناه؟
في الجولة الأولى من الحوار، الحركة المدنية استقبلت بإيجابية الدعوة إليه، واعتبرت أنه خطوة مهمة من خلالها يمكن يفتح المجال العام مرة أخرى، وبالتالي يتم توفير فرصة في عدد كبير من الأمور وعلى رأسها الحق في التعددية والتنوع، والسماح بتحريك الحياة الحزبية والتي كانت شبه معدومة، وكان هناك تصور أن الحوار سيدار عبر عدة مبادئ من بينها، التكافؤ والندية، وأنه سيكون بين الطرفين وهما السلطة والمعارضة، وتكون جلساته ومخرجاته معلنه للجميع.
والحركة المدنية كان لها عدة مبادىء، أعلنت عنهم في بيان لها، وكان من بينهم إطلاق سراح سجناء الرأي، والتكافؤ، وغيرها من الأمور، ثم كان هناك فترة التحضير للحوار والتي زادت عن حدها الطبيعي بشكل واضح، وفي نفس الوقت كان هناك تباطؤ في الإفراج عن سجناء الرأي، والحوار مع بدايته تم تمديده أكثر من لازم، وجدولة ازدحم بشكل كبير، حيث إنه كان من المفترض أن يكون جوهره المعارضة، ولكن ذلك لم يحدث.
هناك أحاديث عن ظهور تكتلات جديدة للمعارضة خلال الفترة المقبلة هل سيمثلون بديلًا للحركة المدنية؟
في حالة انتهاء الحركة المدنية، لا بد أن يعلم الجميع أن الحركة في جوهرها رسالة وروح، وعندما ننظر إلى مشهد سنجد أن الحركة المدنية قادت عدد من المعارك في ملفات عديدة، مثل تيران وصنافير، وتعديل الدستور في 2019، وغيرها من الأمور في الدفاع عن الحريات وفتح المجال العام.
ولذلك فإنه في حالة ظهور تكتل لا بد أن يكون قادر على اتخاذ المواقف بحكمة وذكاء مثلما كانت تفعل الحركة المدنية، ولكن اصطناع أي كيان، حتى يملىء الفراغ الناتج عن تراجع دور الحركة المدنية ذلك أمر غير مقبول بإي شكل من الأشكال.

هل حزب التحالف الشعبي يفكر في الدخول بإي تحالفات استعدادًا للانتخابات البرلمانية القادمة؟
بالتأكيد نفكر في التحالف، ولكننا لم نسلم بإن الحركة المدنية انتهت، وهناك تحركات وجلسات تتم خلال الفترة الحالية لإعادة التوافق مرة أخرى، وهناك أيضًا محدثات حول إعادة هيكلة الحركة المدنية من جديد تبعًا للتطورات الجديدة.
ما رأيك في موقف الدولة المصرية من التعامل مع القضية الفلسطينية؟
في البداية يجب أن نتحدث عن الدور البطولي للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني الهمجي، حيث إنهم استطاعوا كسر إرادة العدو، فإسرائيل أصبحت تنهزم أمام قوة المقاومة الفلسطينية، وتراجعت عن الكثير من تصريحاتها الخاصة بإبادة المقاومة.
وتصريحات وزير الخارجية المصري الخاصة بحماس ومعاهدة السلام كانت غير مناسبة بأي شكل من الأشكال، حيث إن مصر تلعب دور الوسيط، وهناك بعض التصريحات لا يجوز أن تقال في مثل هذه الأوقات.
وحديث الدولة المصرية عن أنها لم تسمح بالتهجير فذلك أمر إيجابي، ونحن يجب علينا أن نبذل قصاري جهدنا لكي تصل المساعدات إلى أهلنا بغزة، ونحن حتى الآن لم نمارس الضغط الكامل حتى نؤكد للجميع أن المساعدات ستصل إلى الشعب الفلسطيني، ولكن في العموم الكلام المعلن من الجانب المصري إيجابي ويجب أن تعززه إجراءات إيجابية.

ما رأيك في أداء المجلس الحالي لنقابة الصحفيين؟
المجلس الحالي بقيادة خالد البلشي، نجح في إعادة الصحفيين إلى النقابة مرة أخرى، وذلك ظهر في عدد كبير من الأمور ومن بينها الفاعليات والأنشطة التي تقوم بها النقابة، كما أن المجلس الحالي تدخل في عدة نزاعات عمل بشكل إيجابي، واستطاع حل عدد من أزمات الصحفيين مع مؤسساتهم.
كما أن النقابة ظهرت بشكل قوي في دعم عدد من القضايا، وعلى رأسهم القضية الفلسطينية، حيث إن سلم النقابة تحول إلى رئة تخاطب كل دول العالم، والنقيب الحالي خالد البلشي تعامل مع مؤسسات الدولة بشكل إيجابي جدًا، وقام بطرح مطالب عديدة لخدمة الصحفيين، وتوصل لحلول ونتائج جيدة جدًا.

ما تعليقك على صفقة رأس الحكمة؟
مازال ينقصنا الكثير من المعلومات حول صفقة رأس الحكمة، فنحن بحاجة إلى إجابات واضحة حول عدد من الملفات، ومن بينهم هل هذه الاتفاقية بيع؟، أم حق انتفاع؟، أم شراكة؟، وما هي حدود التصرفات المتاحة للشريك؟.
كيف رائيت عودة المصالحة المصرية التركية؟
تطور العلاقات المصرية التركية أمر إيجابي جدًا، ومن المفترض أن نشهد خلال الفترة المقبلة تطور في العلاقات المصرية الإيرانية، حيث إن إيران تعتبر قوة إقليمية كبرى.





















