قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن النقطة الحاسمة في هذه الحرب هي قدرة المقاومة الفلسطينية على الصمود.
وأكد مدحت الزاهد في تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن كل الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية تحاول تفادي الانزلاق إلى حافة الحرب.
وتابع «الزاهد»: «هناك تقديرات تؤكد أن قوات الاحتلال تواجه صعوبات كبيرة في العمليات البرية داخل قطاع غزة، والتي نتج عنها تراجع الأهداف الطامحة للقضاء على قوى حماس».
وأوضح «الزاهد» أن تمحور الحرب الإقليمية متوقف على دخول المقاومة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، لتدخل الأطراف المعنية، لن يتسع نطاق الحرب في ظل صمود المقاومة الفلسطينية، فلا سوريا ولا إيران لها أي مصلحة في دخول الحرب.
وأضاف «الزاهد» «انعقاد القمة الطارئة بعد أكثر 35يومًا من القصف المعنف على غزة، تؤكد خذلان الموقف العربي غير مرتبط بإجراءات عمليه، وهناك إجراءات تؤكد على المساندة الحقيقة للمقاومة، ولأسف ما يرجى عكس ذلك تمامًا».
وأشار «الزاهد» إلى أن ملف حقوق الإنسان غربيًا وأمريكًا يستخدم لابتزاز الحكومات العربية لانتزاع مكاسب مقصودة، وإلى ضرورة وجود إجراءات مصرية أكثر حزمًا للخروج من مواعدة فيلادلفيا، مشددًا على ضرورة ظهور الدور المصري بصورة أكثر فاعلية وتأثيرًا.
واختتم «الزاهد» قائلًا: «حان الآن الوقت للخروج من معاهدة كامبديف، وهذا لا يعني إعلان الحرب، ولكنها اتفاقية تمس السيادة المصرية على أراضيها ومواردها، فلم يعد لمصر أي مصلحة لاستمرارية كامب ديفد».





















