تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة كوثر العسال التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2013 عن عمر ناهز 74 عامًا، تاركة وراءها مشوارًا فنيًا امتد لسنوات،ط وشخصيات لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، أبرزها شخصية «درية» في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي».
لكن حياة كوثر العسال لم تكن مجرد رحلة فنية، إذ ارتبط اسمها بقصتي زواج وحب مع اثنين من نجوم الفن، عبد المنعم إبراهيم ومحمد وفيق، وكانت قصة حبها مع الأخير واحدة من أكثر الحكايات اللافتة في حياتها.
كوثر العسال.. بداية فنية في الستينيات
بدأت كوثر العسال مشوارها الفني في منتصف الستينيات، وقدمت خلال مسيرتها ما يقرب من 60 عملًا بين السينما والتليفزيون والمسرح، وشاركت في عدد من الأفلام البارزة، منها «نحن لا نزرع الشوك»، «أنف وثلاث عيون»، «حافية على جسر الذهب»، «الحرام».
وعلى شاشة التليفزيون، قدمت عددًا من الأدوار التي رسخت حضورها، إلا أن شخصية «درية» في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» ظلت الأشهر، بعدما جسدت دور زوجة الوزير التي تسعى إلى تزويج ابنها من إحدى بنات عبد الغفور البرعي طمعًا في ثروته.
زوجة عبد المنعم إبراهيم لـ20 عامًا
تزوجت كوثر العسال الفنان عبد المنعم إبراهيم عام 1967 وكانت الزوجة الرابعة في حياته، واستمرت حياتهما الزوجية قرابة 20 عامًا حتى وفاته عام 1987.
وبعد رحيله، بدأت صفحة أخرى في حياتها، كان بطلها الفنان محمد وفيق الذي كان يحمل لها مشاعر حب منذ سنوات طويلة.
محمد وفيق.. أحبها وانتظرها 20 عاما
كان محمد وفيق قريبًا من كوثر العسال، وكشف في تصريحات تليفزيونية سابقة أنه أحبها منذ سنوات طويلة لكنه لم يصارحها بحبه بسبب خجله.
وبعد وفاة عبد المنعم إبراهيم، تقدم وفيق للزواج منها، لتوافق وتتوج قصة الحب التي ظل يحملها في صمت لنحو 20 عامًا بالزواج في نهاية الثمانينيات.
وعن علاقته بها، تحدث وفيق عن مدى ارتباطه بزوجته، مؤكدًا أن حياتهما كانت قائمة على المشاركة الكاملة وقال في تصريحات سابقة: «أنا وكوثر مالناش غير بعض».
اعتزال الفن بعد «لن أعيش في جلباب أبي»
ابتعدت كوثر العسال عن التمثيل في سنواتها الأخيرة، وكان من أخر أعمالها «لن أعيش في جلباب أبي» ثم مسلسل «البرنسيسة» عام 2001 قبل أن تبتعد عن الساحة.
مرضها والوفاة
عانت كوثر العسال من مرض السرطان خلال سنواتها الأخيرة، حتى تدهورت حالتها الصحية ورحلت في 29 سبتمبر 2013 عن عمر 74 عامًا.
ولم تنته حكاية حبها مع محمد وفيق برحيلها؛ إذ تبرع بمجوهراتها لصالح علاج الأطفال المصابين بالسرطان، كما أوصى بأن يُدفن إلى جوارها وهو ما حدث بعد وفاته عام 2015.
اقرأ أيضا: 73 سنة! .. غادة إبراهيم تفتح النار على ويكيبيديا بسبب عمرها






















