أثار المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، جدلاً واسعًا بتعليقه على ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شائعة استدعاء الإعلامي باسم يوسف إلى الشركة المتحدة مقابل «مبلغ خيالي»، وذلك في وقت تمر فيه البلاد بظروف اقتصادية صعبة.
انتقادات بشأن باسم يوسف
وقال عطية، إن ما يتم تداوله يثير تساؤلات حقيقية حول الأولويات في ظل أزمة اقتصادية خانقة يعيشها المواطن المصري، حيث يتجاوز معدل الفقر أكثر من 50%، وفق تعبيره، مضيفًا: «هل الاحتياج إلى متابعيه هو السبب في هذه الاستدعاءات؟ أم أن هناك رضا عامًا بهذه الصفقات الإعلامية؟».
مقارنة بوقائع سابقة
وربط عطية، بين ما وصفه بـ«الصفقات الإعلامية» وبين استقدام شخصيات معارضة من الخارج، مشيرًا إلى أنهم «لا يملكون وزنًا سياسيًا حقيقيًا» وأن حضورهم في المشهد الإعلامي لا يتعدى «صفقات خيالية في ذهن من أتى بهم».
وأشار إلى تداول أخبار خلال يومين فقط عن احتمالية اختيار الفنان ياسر جلال لمجلس الشورى، إلى جانب الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وهو ما اعتبره مؤشراً على خلط المعايير بين الفن والسياسة.
وفي تعليق لافت، قال عطية، إنه «حمد لله أن باسم يوسف لم يُستدعَ برتبة لواء كما حدث مع الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب»، في إشارة ساخرة إلى ممارسات سابقة بدمج رموز الفن أو الإعلام في أطر رسمية ذات طابع سياسي أو بروتوكولي.
















