No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمود عطية يكتب لـ«الحرية»: فيلم غزوة محافظ

محرر الحرية by محرر الحرية
9 سبتمبر 2026 . 4:49 م
in توب ستوري, مقال رأي
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع

المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع

لم نكن نعرف أن زيارة المحافظ للمدارس يمكن أن تتحول إلى ما يشبه الغزوة. ولم نكن نعرف أن جلباب مدير مدرسة يمكن أن يصبح قضية تستحق كل هذا الغضب. ولم نكن نعرف أن مديرة تحاول شرح احتياجات مدرستها يمكن أن تجد نفسها في مواجهة نبرة لا تليق بمدرسة ولا بإدارة ولا بمسؤول كبير.
لكن يبدو أن زمن الزيارات الميدانية تغير.
لم تعد المدرسة مكانا للبحث عن مشكلات الطلاب. ولم تعد الزيارة فرصة لسماع شكاوى المديرين والمعلمين والعمال. أصبحنا أمام مشهد فيه كاميرات وهواتف وميكروفون معلق في جاكت المحافظ. وأمام موظفين يقفون في مواجهة مسؤول كبير وكأنهم متهمون في محكمة مفتوحة.
وهنا يجب أن نتوقف.
فالمحافظ ليس مالكا للمحافظة.
والموظف ليس عبدا عند المحافظ.
والمدرسة ليست مسرحا لاستعراض القوة.
والكاميرا ليست رخصة لإهانة الناس.
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تقال دون تجميل.
بحسب ما ظهر في المقاطع المتداولة بدأت الحكاية في مدرسة بالقليوبية مع مدير كان يشارك العمال في تجهيز المدرسة استعدادا لاستقبال الطلاب. الرجل كان يعمل معهم بيده. وكان يرتدي جلبابا.
فماذا كان المطلوب منه.
أن يترك العمال يعملون وحدهم حتى يبدو أكثر أناقة أمام المحافظ.
هل أصبحت قيمة المدير في بدلته لا في عمله.
هل الجلباب أصبح مخالفة إدارية.
هل أصبح المسؤول يقيس الموظف من مظهره بدلا من أن يقيسه من إنجازه.
إذا كان الرجل مقصرا فهاتوا ملف تقصيره.
وإذا كانت المدرسة غير جاهزة فقولوا أين التقصير.
وإذا كانت هناك مخالفة فطبقوا اللائحة.
أما أن يتحول الجلباب إلى سبب للتوبيخ أمام الكاميرات فهذا أمر آخر تماما.
وهو أمر لا يليق بمسؤول يفترض أنه يعرف معنى الإدارة.
المحافظ الحقيقي لا يحتاج إلى أن يثبت أنه الأقوى في الغرفة.
لأن سلطته معروفة.
وتوقيعه معروف.
وقراره معروف.
والقانون الذي يستند إليه معروف.
فلماذا كل هذا الاستعراض.
ثم جاءت المدرسة الثانية لتكشف ما هو أخطر.
مديرة تحاول أن تشرح أن المدرسة لديها احتياجات وأنها اضطرت حسب روايتها إلى الإنفاق من مالها الخاص على بعض الضروريات. كهرباء وسباكة واحتياجات لا تستطيع المدرسة أن تنتظر بشأنها شهورا حتى تتحرك المكاتبات.
وقالت إنها طلبت دعما من مديرية التعليم أكثر من مرة.
وهنا كان المفترض أن يتغير المشهد.
كان المفترض أن يتحول المحافظ إلى محقق إداري محترم.
أين الطلبات.
من المسؤول عن تأخيرها.
لماذا لم تحصل المدرسة على الدعم.
هل المديرة صادقة.
هل لديها مستندات.
هل هناك تقصير من المديرية.
هذه الأسئلة وحدها كانت كفيلة بكشف الحقيقة.
لكن بحسب المقطع المتداول خرجت العبارة التي فجرت الغضب.
أنتي عايزة تقولي إنك بتصرفي على الدولة.
وهنا نقول بكل وضوح.
يا سيادة المحافظ.
إذا كانت المديرة مخطئة فحاسبها.
وإذا كانت كاذبة فكشفها بالمستندات.
وإذا كانت صادقة فاشكرها أولا ثم اسأل نفسك لماذا اضطرت موظفة إلى الإنفاق من مالها على مؤسسة حكومية.
أما أن تضعها في موضع المتهمة لأنها حاولت أن تشرح مشكلة مدرستها فهذا ليس حلا.
هذه ليست إدارة.
هذه طريقة في التعامل تحتاج إلى مراجعة.
بل تحتاج إلى وقفة.
لأن الموظف عندما يقف أمام المسؤول لا يجب أن يشعر أنه يقف أمام شخص يريد إذلاله.
بل يجب أن يشعر أنه أمام مسؤول يريد مساعدته.
والفرق بين الاثنين هو الفرق بين الإدارة المحترمة والإدارة المتعالية.
ثم نأتي إلى الميكروفون.
الميكروفون الذي أصبح بطلا في هذه القصة.
ميكروفون معلق في جاكت المحافظ.
وكاميرات وهواتف تعمل.
ومصورون يبحثون عن اللقطة.
وهنا نسأل سؤالا بسيطا.
لماذا
هل كانت زيارة مدرسة أم تصوير برنامج.
هل كان الهدف معرفة مشكلات المدرسة أم صناعة مشهد للمحافظ.
هل كانت هناك رغبة في إظهار المسؤول بصورة الرجل الحديدي الذي يدخل المدرسة فيوبخ هذا ويعنف ذاك.
إذا كان الأمر كذلك فقد كانت النتيجة عكسية تماما.
لأن الرجل الحديدي لا يحتاج إلى التنمر على موظف.
والقوي لا يحتاج إلى إحراج مديرة.
والقائد لا يحتاج إلى كاميرا حتى يثبت أنه قائد.
القائد الحقيقي يكسب الناس.
لا يكسرهم.
وهنا جاءت المفاجأة.
الكاميرا لم تساعد المشهد.
بل فضحته.
الميكروفون لم يمنح اللقطة هيبة.
بل جعلها أكثر إثارة للجدل.
واللقطة التي ربما كان البعض يتخيل أنها ستصنع بطولة للمحافظ تحولت إلى سؤال كبير حول أسلوب التعامل مع الموظفين.
وهذا هو درس الكاميرا.
الكاميرا لا تعرف المجاملة.
تسجل الصوت.
وتسجل النبرة.
وتسجل الحركة.
وتسجل اللحظة التي يتمنى صاحبها بعد ذلك لو أنها لم تسجل.
ولذلك فإن من يختار أن يعمل أمام الكاميرات عليه أن يتحمل نتيجة ما تظهره الكاميرات.
ولا يجوز بعد ذلك أن نقول إن الناس لم تفهم.
فالناس رأت وسمعت.
والناس قادرة على التمييز بين الحزم والإهانة.
وبين المحاسبة والتنمر.
وبين القيادة والاستعراض.
وهنا أقول للمحافظ بكل صراحة.
أنت لا تحتاج إلى أن تثبت للناس أنك صاحب سلطة.
الناس تعرف أنك المحافظ.
لكن الناس تريد أن تعرف هل أنت محافظ يحترم الناس.
هذه هي المسألة.
لأن المنصب لا يمنح صاحبه حقا إضافيا في كرامة الآخرين.
وإذا كان القانون يعطي المحافظ سلطة محاسبة الموظف فهو في الوقت نفسه يلزمه بأن يمارس هذه السلطة وفقا للقواعد.
الحساب له طريق.
والتحقيق له طريق.
والجزاء له طريق.
أما الإهانة أمام الكاميرات فليست طريقا من طرق الإدارة.
ومن المؤسف أن نرى بعض المسؤولين يتعاملون مع الموظف وكأنه الحلقة الأضعف التي يستطيع أن يفرغ فيها غضبه.
هذا أمر يجب أن ينتهي.
فالموظف ليس كيس ملاكمة.
والمدير ليس شماعة.
والمديرة ليست متهمة حتى تثبت براءتها.
والمحافظ ليس فوق النقد.
بل على العكس.
كلما ارتفع كرسي المسؤول ارتفعت معه مسؤوليته عن كل كلمة يقولها وكل تصرف يقوم به.
وعندما يخطئ المواطن العادي يتحمل نتيجة خطئه.
فماذا عن المسؤول الذي يتعامل مع موظف أمام الجمهور.
أليس من حق الناس أن تسأل.
أليس من حق الموظف أن يحتفظ بكرامته.
أليس من حق المدرسة أن تحصل على إجابة واضحة عن احتياجاتها.
وهنا نصل إلى النقطة الأخطر.
إذا كانت مديرة المدرسة قد تقدمت بالفعل بطلبات رسمية للحصول على دعم ولم تجد استجابة فهذا ليس موضوعا صغيرا.
هذه قضية إدارية يجب فتحها.
لأن السؤال لا يصبح عندها لماذا أنفقت المديرة من مالها.
بل لماذا اضطرت إلى ذلك أصلا.
ومن الذي ترك المدرسة في هذه الحالة.
ومن الذي لم يستجب للطلبات.
وأين كانت مديرية التعليم.
وأين كانت الأجهزة المختصة.
فإن كانت المديرة صادقة فقد تكشف الواقعة تقصيرا إداريا أكبر من كل ما حدث أمام الكاميرات.
وإن كانت غير صادقة فالمستندات وحدها تستطيع أن تحسم الأمر.
وفي الحالتين لا نحتاج إلى صراخ.
نحتاج إلى ورقة.
نحتاج إلى قرار.
نحتاج إلى تحقيق.
نحتاج إلى مسؤولية.
وهذا هو الفرق بين دولة المؤسسات ودولة اللقطات.
أما قصة الجلباب فهي أكثر إثارة للسخرية.
هل سنبدأ من اليوم في تقييم المديرين حسب الملابس.
هل سيتم توزيع درجات الكفاءة وفقا للبدلة والجلباب.
هل سيحصل الموظف الذي يرتدي بدلة على معاملة أفضل من الموظف الذي يرتدي جلبابا.
إن كان الرجل يعمل مع العمال في تجهيز المدرسة فهذا هو الأهم.
بل إن المسؤول كان يستطيع أن يقول له أمام الجميع شكرا لأنك تعمل بيدك مع العمال.
كان يمكن أن تتحول اللقطة إلى رسالة إيجابية لكل مدير.
كان يمكن أن يقول المحافظ إن المدير الذي يشارك العمال جهده يستحق التقدير.
لكن بدلا من ذلك أصبحت الملابس جزءا من المشهد.
وهنا خسرت الإدارة فرصة ذهبية.
لأن المسؤول الذكي يعرف كيف يحول التفاصيل الصغيرة إلى رسائل كبيرة.
أما المسؤول الذي ينظر إلى التفاصيل بعين التعالي فإنه يحولها إلى أزمة.
والمصيبة الأكبر أن هذه ليست المشكلة الأولى في علاقة بعض المسؤولين بالموظفين.
فقد ترسخت لدى البعض فكرة خاطئة تقول إن المسؤول القوي هو الذي يخيف من حوله.
وهذه ليست قوة.
هذه عقدة سلطة.
المسؤول القوي هو الذي يستطيع أن يدخل على موظف مخطئ ويقول له أنت أخطأت دون أن يهينه.
والمسؤول القوي هو الذي يستطيع أن يسمع شكوى موظفة دون أن يسخر منها.
والمسؤول القوي هو الذي يستطيع أن يقول أخطأت دون أن يعتبر الاعتذار نقصا في قدره.
أما رفع الصوت والاستعراض أمام الكاميرات فهذا أسهل شيء.
القوة الحقيقية أصعب.
لأنها تحتاج إلى ضبط النفس.
وتحتاج إلى عقل.
وتحتاج إلى عدالة.
وتحتاج إلى معرفة أن كل إنسان أمامك له كرامة.
ولهذا فإن السؤال الآن ليس فقط ماذا حدث في المدرسة.
السؤال ماذا سيفعل المحافظ بعد أن أصبحت الواقعة حديث الناس.
هل سيعتبر أن المشكلة في الناس لأنها انتقدت.
أم سيسأل نفسه هل كان أسلوبي صحيحا.
هل سأراجع الموقف.
هل أعتذر إذا ثبت الخطأ.
هل أفتح تحقيقا.
هل أراجع ملف المدرسة.
هل أسأل مديرية التعليم عن طلبات الدعم.
هذا هو الاختبار الحقيقي.
وليس عيبا أن يقول المحافظ أخطأت.
بل العيب أن يعرف أنه أخطأ ثم يكابر.
وليس عيبا أن يعتذر.
بل العيب أن يعتقد أن الاعتذار يهز صورته.
فالناس تحترم المسؤول الذي يراجع نفسه أكثر من احترامها لمسؤول يعتقد أنه لا يخطئ.
أما الاستقالة التي يطالب بها البعض وانا منهم فلا ينبغي أن تكون شعارا للغضب فقط. فالاستقالة قرار مسؤول له حساباته القانونية والسياسية والإدارية. لكن هناك شيئا لا يحتاج إلى قرار رسمي.
يحتاج فقط إلى شجاعة.
أن يتوقف المسؤول أمام المرآة ويسأل نفسه.
هل كنت محافظا في هذه اللحظة أم كنت مجرد رجل يريد أن ينتصر في مشادة.
هل كنت أحل مشكلة أم أصنع مشهدا.
هل كنت أرفع هيبة الدولة أم أسيء إلى صورتها.
وهنا نصل إلى أخطر سؤال.
بأي وجه سيقف المسؤول بعد ذلك أمام موظفي محافظته إذا كان الموظف قد رأى ما حدث.
ماذا لو قال له أحدهم يوما.
معذرة يا سيادة المحافظ.
أنا موظف وأنت موظف.
أنت لك سلطة إدارية وأنا لي كرامة.
وبيننا ورقة وقلم وقانون.
لا تكلمني بهذه الطريقة.
لا تصورني لأحرج أمام الناس.
لا تجعلني مادة للفرجة.
هذا الكلام ليس تمردا.
هذا هو معنى دولة المؤسسات.
الموظف الذي يعرف حقوقه ليس عدوا للمسؤول.
بل هو جزء من الدولة.
والمسؤول الذي يحترم حقوق موظفيه لا يفقد سلطته.
بل يثبت أنه جدير بها.
ولذلك فإن ما حدث يجب ألا يمر كأنه مجرد فيديو آخر سيختفي بعد أيام.
يجب أن يكون درسا.
درسا لكل مسؤول يعتقد أن الكاميرا تمنحه حصانة.
الكاميرا لا تمنح حصانة.
بل تمنح الناس القدرة على رؤية ما كان يحدث خلف الأبواب.
ودرسا لكل مسؤول يعتقد أن الصوت العالي يصنع الهيبة.
لا.
الصوت العالي لا يصنع الهيبة.
العدل يصنع الهيبة.
والاحترام يصنع الهيبة.
والإنجاز يصنع الهيبة.
وحل مشكلة مدرسة كاملة يصنع هيبة أكثر من ألف ميكروفون.
يا محافظ.
إذا أردت أن تثبت أنك قوي فلا تبحث عن موظف ضعيف أمامك.
اذهب وابحث عن مشكلة صعبة وحلها.
إذا أردت أن تظهر حازما فلا ترفع صوتك على مديرة.
ارفع كفاءة المدرسة.
إذا أردت أن تتحدث أمام الكاميرا فتحدث عن إنجاز حقيقي.
لا عن موظف أحرجته أمام الناس.
وإذا أردت أن تصنع لقطة لا تعلق الميكروفون في جاكتك فقط.
اصنع لقطة لمدرسة تم إصلاحها.
ولفصل أصبح صالحا للطلاب.
ولعامل تم تقديره.
ولمعلم تم إنصافه.
ولمدير اجتهد فتم تكريمه.
هذه هي اللقطات التي تستحق أن تراها مصر كلها.
أما غزوة المحافظ فقد انتهت على ما يبدو قبل أن تبدأ.
لأن من يدخل المدرسة ليخرج منتصرا على موظف قد يكتشف أن المعركة الحقيقية ليست مع الموظف.
المعركة الحقيقية مع الإهمال.
مع نقص الموارد.
مع البيروقراطية.
مع تأخر الدعم.
مع المشكلات التي تنتظر الحل.
وهذه المعارك لا تحتاج إلى صراخ.
تحتاج إلى عمل.
ولا تحتاج إلى ميكروفون.
تحتاج إلى قرار.
ولا تحتاج إلى كاميرات.
تحتاج إلى إنجاز.
وفي النهاية نقولها بأعلى صوت.
هيبة المحافظ ليست في أن يخاف منه مدير مدرسة.
ولا في أن ترتبك أمامه مديرة.
ولا في أن يقف العمال صامتين أمام الكاميرات.
هيبته في أن يقول الموظف عنه هذا رجل عادل.
وهذا مسؤول يسمع.
وهذا مسؤول يحاسب دون إهانة.
وهذا مسؤول إذا أخطأ اعتذر.
وهذا مسؤول عندما يدخل المدرسة يخرج منها وقد حل مشكلة.
لا وقد صنع مشكلة جديدة.
فإذا كان المحافظ يريد فعلا أن يستعيد احترام الناس بعد هذه الواقعة فالمسألة بسيطة.
افتح الملفات.
راجع الوقائع.
حاسب المخطئ.
أنصف المظلوم.
اعتذر إن ثبت الخطأ.
ثم اذهب إلى المدارس مرة أخرى.
لكن هذه المرة اذهب بلا استعراض.
اذهب بعقل المسؤول.
وبهدوء المسؤول.
وبتواضع المسؤول.
لأن كرسي المحافظ مهما علا لا يجعل صاحبه فوق الناس.
والميكروفون مهما كان غاليا لا يستطيع أن يصنع هيبة.
والكاميرا مهما صورت لا تستطيع أن تخفي الحقيقة.
وفي النهاية تبقى قاعدة واحدة.
المسؤول الذي يحتاج إلى إذلال موظف حتى يبدو قويا أمام الكاميرا ليس قويا كما يتخيل.
القوي حقا هو من يملك كل السلطة ثم يستخدمها بعدل.
والقوي حقا هو من يملك شجاعة أن يقول للناس عندما حقا هو من يستطيع أن يحاسب دون أن يهين.
والقوي حقا هو من يملك شجاعة أن يقول للناس عندما يخطئ.
نعم أنا اخطأت
وفي نهاية الفيلم الهابط يأتي تصريح عبر صاروخ كروز مسح جوخ من واحده ليست بعيده عن كل الشبهات لزوم التريند وخالف تعرف تقول كان يجب علي المديره عرض ردها في الغرف المغلقه ويبدو انها عميت وطرشت ولم تشاهد وتسمع المحافظ فكان من باب اولي تقول للمحافظ هذا الكلام
ومن ناحيه اخري هذا الهجوم الرهيب علي محافظ انتصارا لحق مدير ومديرة مدرسه يعطي انذار خطير لقد ضاقت الصدور والناس مكبوته بجد.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/3kc1
Tags: محافظ القليوبيةمحمود عطيةمقال رأي

Related Posts

أخبار

وزير التعليم يكرم مديري مدرستي برقطا والشهيد أحمد سمير.. ويؤكد: كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر

9 سبتمبر 2026 . 5:17 م
شادي العدل
توب ستوري

شادي العدل يكتب لـ«الحرية»: الإفراط في الانتماء يؤدي للعكس

9 سبتمبر 2026 . 4:34 م
الكاتب الصحفي مجدي الجلاد
عام

مجدي الجلاد ينتقد جولة محافظ القليوبية بالمدارس: “هل نُعالج الأزمات الهيكلية بقرارات استعراضية؟”

8 سبتمبر 2026 . 11:08 م
مديرة مدرسة القليوبية
محافظات

بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

8 سبتمبر 2026 . 10:00 م
النائب حسن عمار
توب ستوري

حسن عمار: على محافظ القليوبية الاعتذار.. وهيبة الدولة لا تُبنى بإهانة الموظفين أمام الكاميرات

8 سبتمبر 2026 . 8:32 م
مقال رأي

ريم برو تكتب: في دلالة الكرسي

8 سبتمبر 2026 . 8:20 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك

    مفاجأة في تجديد عقد مهاجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يحسم موقفه من ضم نجم الزمالك.. قرار نهائي قبل يناير

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • من الحوادث والمرض إلى الأزمات والوفاة.. 5 أخبار تصدرت الوسط الفني في الساعات الأخيرة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • القبض على عاطل بحوزته 325 فرش حشيش بالمنيرة الغربية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • صلاح يواصل التألق.. نجم طرابزون يستعد لمواجهة مصطفى محمد في الدوري التركي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • تاريخ مواجهات الأهلي والحزم.. تفوق كاسح للراقي وأرقام صادمة قبل قمة دوري روشن 11 سبتمبر 2026 . 9:46 ص
  • القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والحزم اليوم في دوري روشن السعودي 11 سبتمبر 2026 . 9:32 ص
  • تشكيل الأهلي والحزم المتوقع اليوم.. النجوم يقودون هجوم الفريقين في الجولة السابعة 11 سبتمبر 2026 . 9:31 ص
  • أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 .. آخر التحديثات 11 سبتمبر 2026 . 9:29 ص
  • موعد مباراة الأهلي والحزم اليوم.. مواجهة قوية في الجولة السابعة من دوري روشن 11 سبتمبر 2026 . 9:28 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك

مفاجأة في تجديد عقد مهاجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

10 سبتمبر 2026 . 4:35 م
النادي الأهلي

الأهلي يحسم موقفه من ضم نجم الزمالك.. قرار نهائي قبل يناير

10 سبتمبر 2026 . 11:32 ص
الفنان مصطفى كامل

من الحوادث والمرض إلى الأزمات والوفاة.. 5 أخبار تصدرت الوسط الفني في الساعات الأخيرة

10 سبتمبر 2026 . 7:17 م

القبض على عاطل بحوزته 325 فرش حشيش بالمنيرة الغربية

9 سبتمبر 2026 . 5:48 م

صلاح يواصل التألق.. نجم طرابزون يستعد لمواجهة مصطفى محمد في الدوري التركي

9 سبتمبر 2026 . 6:31 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري