قال المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، إن محافظ القليوبية في مرمى الغضب، وأن المايك المعلق على بدلته فضح «التمثيلية السخيفة» التي أرادها فانقلبت عليه وفضحت فشله.
عطية: ما جرى مع مدير المدرسة والمعلمة «مشهد مؤسف»
وأضاف عطية خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن ما حدث من محافظ القليوبية مع مدير المدرسة والمعلمة ليس مجرد موقف عابر، بل مشهد مؤسف يكشف كيف يمكن أن يتحول المنصب من خدمة الناس إلى استعراض عليهم.
وأوضح: «بدلًا من احترام مدير مدرسة يعمل فوق طاقته لتجهيز مدرسته وتنظيفها ودهانها جرى توبيخه بسبب ارتدائه الجلباب وكأن كرامة الموظف أصبحت مرتبطة بشكل ملابسه».
وتابع أن المعلمة التي أكدت أنها دفعت من مالها الخاص ثمن الكهرباء والمياه والنظافة وقدمت مستنداتها فلم تجد سوى التعالي والتهكم بدلًا من التحقق والتقدير، مشيرًا إلى قوله: «إنتي عايزة تفهميني إنك بتصرفي على الدولة؟».
عطية: «الحقيقة لا تحتاج إلى استعراض أمام العدسات»
وأشار إلى أن المفارقة التي قلبت المشهد رأسًا على عقب وأنصفت المدير والمعلمة وأثبتت أن الحقيقة لا تحتاج إلى ميكروفونات ولا كاميرات ولا استعراض أمام العدسات.
وقال: «فليعلم كل مسؤول أن الكرسي ليس تاجًا وأن المواطن ليس تابعًا وأن راتب المسؤول من أموال الشعب ومن حق الناس أن يعاملوا باحترام كامل».
وأضاف: «ومن العيب أن يتحول المسؤول إلى نجم لقطة على حساب كرامة موظفين شرفاء»، مطالبًا بـ«محاسبة المسؤول عن أي تجاوز وإعادة الاعتبار لكل مواطن يتعرض للإهانة بسبب تعالي أصحاب المناصب».
عطية: واجب المسؤول تحمل المواطن الذي يدفع راتبه
وأكد: «ده المفروض كما نشاهد في الدول المحترمة المواطن يتكلم مع الحكام بكل حرية وشجاعة أدبية والبعض يخرج عنها والمسؤولين واجبهم تحمل المواطن الذي يدفع راتبه من جيبه».
واختتم عطية تصريحاته قائلًا: «احترموا المواطن شوية كفاية بهدلة هو هيلاقيها منين ولا منين»، مجددًا مطالبته: «أقيلوا محافظ القليوبية».




















