قال النائب محمود سامي رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي بمجلس الشيوخ، والمرشح لرئاسة المصري الديمقراطي في الانتخابات المقبلة، إن مشكلة السياسة في مصر أن الأحزاب المؤيدة تأتي لها أموال من حيث لا تحتسب، لأنها تجعل أي شخص مطمئن وتضمن له أن يكون نجم ساطع في حياة السياسة والاقتصاد، مضيفا: «أما المعارضة فالجميع يخاف أن يشارك بها، ولذلك فهي مبنية على الطبقات المتوسطة، وتعمل على الاشتراكات التي تجمع من الأعضاء».
وأضاف سامي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «توجد خطة ذاتية لتوسيع موارد الحزب المصري الديمقراطي ببرنامجي الانتخابي، وهذه الخطة لن تحدث قفزة كبيرة، ولكن سيكون هناك اختلاف بالتأكيد، وسنعمل أكثر على دعم المحافظات، حتى تستطيع تقديم خدمات للناس».
وتابع أن قرار ترشحه لرئاسة الحزب المصري الديمقراطي لم يكن فردي، ففي ظل قدوم الحزب على انتخابات لن يستطيع خلالها رئيس الحزب الحالي فريد زهران الترشح مرة أخرى، بسبب أنه قام بقضاء المدة المسموح له به طبقًا للائحة، اتجهت الانظار إلى تصعيد جيل جديد والذي يطلق عليه جيل الوسط لتولي رئاسة الحزب، مضيفًا: «خلال الفترة السابقة قامت عدد كبير من الأمانات المختلفة من الصعيد ووجه بحري بدعمي للترشح إلى رئاسة الحزب، وهذه الأمانات تمثل الأغلبية بالحزب، وبعد مشاورات استمرت لعدة أشهر وافقت على الترشح لرئاسة الحزب».
وأكمل أن تطوير الأمانات بالمحافظات وتكوين آلية تواصل ودعم لها من النقاط الرئيسية في برنامجه الانتخابي، حيث إنه يجب أن يفرغ المقر الرئيسي للحزب وتذهب كل الفعاليات والأنشطة إلى المحافظات، مضيفًا أنه لا بد من أن تنتقل الأفكار وتنفيذها إلى المحافظات، حتى يرى الناس التجديد فيما يحدث.
وأوضح: «ونحن نسعى لتكوين كوادر شبابية لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، وسيتم تقسيم الهيكل التنظيمي لجزئين جزء للتفكير وجزء للتنفيذ».




















