السيد الأستاذ/ فريد زهران – رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
النائبة المحترمة/ ريهام عبد النبي
السادة أعضاء وقيادات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المحترمون
تحية طيبة وبعد،،
نشر موقع “الحرية” الإلكتروني الذي أتشرف برئاسة مجلس إدارته تسجيلًا مرسلًا من عضو سابق بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي تضمن آراءً وادعاءات وعبارات تناولت السيد الأستاذ/ فريد زهران، رئيس الحزب، والنائبة المحترمة/ ريهام عبد النبي، وعددًا من قيادات الحزب وهم النائبة/ مها عبد الناصر والمهندس/ أشرف حلمي والأستاذ/ أحمد فوزي وذلك على خلفية ما أُثير بشأن أعمال اللجنة المُشكلة لاختيار وتقييم المتقدمين لعضوية البرلمان بغرفتيه.
وإذ نؤمن بأن حرية الرأي والتعبير تقترن دائمًا بالمسؤولية المهنية والقانونية، وبأن حق الجمهور في المعرفة يستوجب الالتزام بمعايير الدقة والتحقق، وهو ماكان واجبًا علي الموقع التحقق منه ومن باب المسئولية فإننا نؤكد احترامنا الكامل للسيد الأستاذ/ فريد زهران، وللسادة أعضاء وقيادات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مع الأسف لما قد تكون المادة المشار إليها أحدثته من لبس أو انطباعات غير مقصودة لدى المتلقين، وتأكيدنا الدائم على الالتزام بالمعايير المهنية والإعلامية التي تكفل عرض مختلف الآراء والحقائق في إطار من الموضوعية والاحترام المتبادل.
وأنتهز هذه المناسبة للتأكيد على أن رسالة الإعلام والصحافة تقوم على تعزيز المعرفة وإثراء الحوار العام وإتاحة مساحات النقاش المسؤول بما يدعم الحقائق ويصون الكرامة الإنسانية ويحترم الحقوق والحريات بعيدًا عن أي إساءة شخصية أو تجاوز لا يخدم المصلحة العامة.
كما نود الإشارة إلى أنه واستجابةً لما انتهى إليه تحقيق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وطلبه بشأن التسجيل المشار إليه، فقد قمنا فورًا بحذفه من الموقع، كما قمنا بنشر بيان اعتذار رسمي أكدنا فيه أسفنا عن أي ضرر معنوي قد يكون قد لحق بالسيدة النائبة/ ريهام عبد النبي، مع التأكيد الكامل على احترامنا وتقديرنا لجميع السيدات المصريات، وحرصنا الدائم على الالتزام بالمعايير المهنية والقانونية المنظمة للعمل الإعلامي، وبما يضمن عدم المساس أو الإساءة لأي طرف.
كما نُثمن الدور المسؤول الذي قام به الأستاذ/ خالد البلشي، نقيب الصحفيين والسادة أعضاء مجلس النقابة، في تقريب وجهات النظر واحتواء الأزمة في إطار من الحرص على قيم المهنة وأخلاقياتها وترسيخ مبادئ المسؤولية المهنية.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، وطارق العوضي المحامي، وتامر جمعة المحامي، وأسعد هيكل المحامي، والنائب حسام حسن الخشت، والزميلين عمرو بدر وإبراهيم خالد، لما بذلوه من جهود مخلصة ومساعٍ مقدرة في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للحوار البناء، بما أسهم في تجاوز هذه الأزمة في إطار من الاحترام المتبادل والحفاظ على القيم المهنية والوطنية التي تجمعنا جميعًا.
وفي الختام، أتوجه بالشكر والتقدير إلى قيادات وأعضاء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على روح الحوار والتفاهم بما يعكس نهجًا قائمًا على احترام الاختلاف، ويؤكد أهمية الحفاظ على المساحات المشتركة بين مختلف الأطراف الوطنية، بما يسهم في دعم الحياة السياسية والإعلامية على أسس من الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.




















