قدمنا مطالبنا ومقترحاتنا في مؤتمر «المصريين بالخارج»
الاهتمام بالمصريين بالخارج أصبح أكبر.. ونتعشم تنفيذ توصيات المؤتمر
الرئيس السيسي يولي المصريين بالخارج اهتمامًا كبيرًا وعلاقتنا به محبة من القلب
مصر تمر بمرحلة «عنق زجاجة».. والخروج منها سيقود لأوضاع أفضل
والدي كان ضابطًا بالقوات المسلحة.. وبكيت من شدة التأثر بتكريم بلدي له
في حوار خاص مع «الحرية»، تحدث محمود السلاموني، رئيس بيت العائلة المصرية بهولندا، عن مشاركته في النسخة السابعة من مؤتمر «المصريين في الخارج»، كاشفًا أبرز الملفات والمطالب التي طرحها المشاركون، ورؤيته لمدى اهتمام الدولة بقضايا المصريين بالخارج، وما يأمله من تنفيذ توصيات المؤتمر.
وتطرق السلاموني إلى علاقته بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المصريين بالخارج أصبحوا يحظون باهتمام كبير، كما تحدث عن رؤيته للمرحلة الحالية التي تمر بها مصر، واصفًا إياها بمرحلة «عنق زجاجة»، قبل أن يكشف عن استعداده للعودة والاستقرار في مصر بعد 50 عامًا قضاها في هولندا، مستعيدًا في حديثه ذكريات والده الذي كان ضابطًا بالقوات المسلحة وتأثره بتكريم الدولة له.
وإلى نص الحوار؟
بداية.. كيف تقيمون مشاركتكم في النسخة السابعة من مؤتمر “المصريين في الخارج” هذا العام؟
هذه هي النسخة السابعة من المؤتمر، وأنا حضرت منذ النسخة الأولى التي بدأت بها السفيرة نبيلة مكرم، وهي أول من أسس هذا الفكر ربنا يتولاها، واعتذرت فقط عن النسخة السادسة بسبب زفاف ابنتي، وجئت هذه النسخة السابعة، ونحن نتجمع حول فكر وعلينا ألا ننكر وجود مشاكل للمصريين بالخارج بل يجب أن نقيم حولها نقاشاً.
وقد تشرفت بملاقاة السفير نبيل الحبشي، وهو رجل ممتاز جداً وعنده صدر يتسع لكل الآراء وللجميع من الصغير قبل الكبير، ويستمع للناس ويقدم النصيحة، وعمل دوراً كبيراً في نجاح المؤتمر تحت رئاسة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، وبرعاية رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وبالطبع بالتواجد مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يهتم بالمصريين في الخارج.
ما هي أبرز الملفات والقضايا التي حرصتم على طرحها خلال الجلسات؟
قدمنا مجموعة من المطالب والمقترحات وكان لدينا بعض التعليقات بحضور أعضاء مجلس النواب والشيوخ، وتحدثنا في نقاط نرى من خلالها أن المصريين بالخارج هم شريان الدولة.
وفي العام الماضي بلغ معدل ما أرسله المصريون بالخارج للدولة 41 مليار دولار، بل إن بعض الزملاء أشاروا إلى أن الرقم يتجاوز 50 مليار دولار عند إضافة المبالغ التي ينزل بها المغتربون شخصيا (كالذي يحمل معه 500 دولار)، وبالتالي نحن نؤدي واجبنا تجاه الدولة، كما تناقشنا في بعض المشاكل المعروفة في الإعلام مثل مشكلة الهواتف وغيرها.
هل لمستم هذه المرة استجابة مختلفة من القائمين على المؤتمر مقارنة بالنسخ السابقة؟
سأكون مبسوطا أكثر عندما تُنفذ التوصيات، فنحن في الجانب الاجتماعي والإنساني نلتقي ببعضنا البعض ونتشاور كملتقى، ولكن نعم الآن تلمس الاهتمام بخلاف المؤتمرات السابقة وبالذات المؤتمر الذي قبله والذي سبقه، فهذا الدور فيه اهتمام أكثر، ونتعشم أن يكون هناك نوع من التنفيذ للتوصيات لأن هذا هو الأساس.
ما رسالتك إلى الرئيس السيسي؟
الرئيس يولي اهتماماً كبيراً للمصريين في الخارج وجعلهم ركناً أساسياً في الفكر السياسي والعمل بالدولة المصرية، وهناك اهتمام ومحبة متبادلة، بدليل أنه شاهد بنفسه حضور أبناء الجاليات من كل دول أوروبا (فرنسا، ألمانيا، إنجلترا، وغيرها) للاحتفال به في مؤتمر الاتحاد الأوروبي ببلجيكا.
والعلاقة بيننا وبين الرئيس علاقة خاصة ومحبة من القلب؛ لأن الرئيس أنقذ البلد كلها وهذا ليس سراً خافياً على أحد، فالدولة المصرية مطمع وهناك الكثيرون ممن يتمنون سقوطها، وطالما أن الرئيس عبد الفتاح السيسي موجود بهذه اليقظة والفطنة فنحن ودولتنا في أمان إن شاء الله.
وإذا كانت هناك بعض العثرات التي نلمسها جميعاً ولا نتهرب منها، فهذه مرحلة “عنق زجاجة”، وحين نخرج منها إلى الإطار الأوسع ستكون البلد في خير وأوضاع أفضل بكثير.
على المستوى الشخصي وبعد سنوات طويلة في أوروبا.. كيف ترى علاقتك بالوطن في هذه المرحلة؟
نحن جميعا بدأنا نفكر في الرجوع لمصر؛ فأنا مقيم في هولندا منذ 50 سنة، وحاليا أجمع أوراقي ومعداتي للعودة والاستقرار في مصر إن شاء الله، وهذا هو إحساسنا جميعا تجاه بلدنا.
فوالدي كان ضابطا في القوات المسلحة وزرع فينا الوطنية رحمه الله، وفي زيارة سابقة للهيئة الوطنية للقوات المسلحة، جلسنا مع 16 لواء أركان حرب، والحقيقة أنهم “شالونا من على الأرض” واستقبلونا باستقبال يليق بالمصريين بالخارج، وكانوا يعرفون والدي ويقولون لي إنه كان رجلاً محترماً، وقعدت أبكي وقتها من شدة التأثر بتكريم بلدي لوالدي.





















