اليوم تحتفل مصر بذكرى انتصار أكتوبر العظيم عام 1973 بعد مرور خمسين عاماً على هذا الانتصار الذي استطاع فيه الشعب المصري، متلاحماً مع قواته المسلحة، أن يثبت للعالم أجمع قدرته على تحقيق أحد أقوى وأهم الانتصارات على العدو الإسرائيلي. بالفعل تحقق النصر.
منذ ذلك الحين، لم يتوانَ العدو الاستراتيجي عن محاولاته لتخريب مصر عبر اتباع عدة استراتيجيات تهدف إلى تدميرها، وكانت الحروب من بين تلك الاستراتيجيات. في ظل الأخطار التي تهدد أمن مصر القومي على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، من الضروري أن يقوم المثقفون بتوعية الشعب المصري بالأخطار المحيطة به. الآن سنعرض للشعب المصري أنواع أجيال الحروب، حتى يكون مسلحاً بالعلم والمعرفة والثقافة، ولديه الوعي الكافي لفهم الجهود والتضحيات التي قدمتها القوات المسلحة المصرية لحماية الدولة بكافة أركانها، وحتى لا يقع فريسة سهلة لمن يريدون سقوطها.
حروب الجيل الأول GW1
تعرف بالحروب التقليدية التي تجري بين جيشين نظاميين لدولتين، في معارك محددة وأرض معركة متفق عليها، كما هو الحال في الحرب الروسية الأوكرانية.
حروب الجيل الثاني GW2
تسمى بحروب العصابات، وهي شبيهة بالحروب التقليدية لكنها تعتمد على تكتيكات العصابات واستخدام النيران والدبابات والطائرات، مثل ما حدث في الحرب العالمية الأولى.
حروب الجيل الثالث GW3
تُعرف بالحروب الوقائية أو الاستباقية، كما حدث في حرب العراق وأفغانستان. تطورت من قبل الألمان في الحرب العالمية الثانية وتُسمى “حرب المناورات” حيث تعتمد على السرعة والمفاجأة.
حروب الجيل الرابع GW4
يطلق هذا الاسم على الحرب التي يخوضها جيش نظامي ضد تنظيمات غير حكومية أو ميليشيات، مثل تلك التي تشهدها بعض الدول بعد أحداث 11 سبتمبر.
حروب الجيل الرابع المتقدم GW4A
تطور أكثر لحروب الجيل الرابع باستخدام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على الرأي العام والتجسس وتجنيد الأفراد، كما حدث في مصر بعد 30 يونيو 2013.
حروب الجيل الخامس GW5
تشمل الحروب بالإكراه، إفشال الدولة وزعزعة استقرارها، لكن القوات المسلحة المصرية تصدت لهذه الحروب وحافظت على وحدة الدولة.
حروب الجيل السادس GW6
تُعرف بحروب التقنيات الحديثة والتحكم عن بعد، حيث يُستخدم فيها الخداع العلمي والإبهار.
حروب الجيل السابع GW7
تُعرف بحروب السيطرة على البشر عن طريق تقنيات مثل الشريحة المزروعة في المخ التي تمكن من التحكم في الأفراد.
خلاصة المقال
مرت البشرية بعدة أجيال من الحروب، بدءاً من الحروب التقليدية وحتى الحروب الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
الكلمة الختامية
بعد استعراض كافة أجيال الحروب، أتمنى أن أكون قد وفقت في العرض، ويجب على الشعب المصري الاصطفاف خلف قيادته السياسية والقوات المسلحة للحفاظ على الدولة من أي خطر محتمل.




















