No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

كاتب وباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية

محرر الحرية by محرر الحرية
20 يوليو 2026 . 2:04 م
in مقال رأي

انهيار الدبلوماسية الكلاسيكية

لم تكن القذائف والصواريخ التي انطلقت في 28 فبراير لعام 2026 مجرد آلة قصف عادية دكت حصون طهران، بل كانت في حقيقتها رصاصة رحمة أُطلقَت على إرث عقود طويلة من الدبلوماسية التقليدية في واشنطن.

لقد أسقطت تلك الليلة الستار عن الحقبة الكلاسيكية لإدارة الأزمات، وتحول البيت الأبيض بوضوح إلى غرفة صفقات مفتوحة؛ يديرها رجل يرى تفاعلات الجغرافيا السياسية عبر عدسة الأرقام، ويرسم ملامح التاريخ بالمكالمات الهاتفية المباشرة والمكاسب الفورية الصادمة.

إن فهم المشهد الراهن للحرب الأمريكية الإيرانية الإسرائيلية يتطلب تجاوز التحليلات العسكرية الجافة، والغوص العميق في تفكيك سيكولوجية دونالد ترامب؛ هذا الرئيس الذي يمزج بين دهاء المطور العقاري الصارم، وتكتيك الجنون الممنهج، والنرجسية القومية الحادة.

مانيفستو الترويض: “فن الصفقة” كعقيدة عسكرية

لكي نفهم السلوك الراديكالي الذي يتبعه ترامب في الشرق الأوسط اليوم، يجب أن نرفع الغطاء عن منبع قناعاته الفكرية المتمثل في كتابه الشهير “فن الصفقة” الصادر عام 1987.

في ذلك البيان التجاري، كشف ترامب عن قواعده الصارمة التي ينقلها اليوم بحرفية من رقعة العقارات إلى مسارح الحروب الكبرى؛ حيث يرتكز المبدأ الأول لديه على التفكير بشكل ضخم وتخفيض قيمة الأصول، وهو ما يترجم ميدانياً في معاملة النظام الإيراني كأصل متعثر يجب شل قدراته العسكرية وتجفيفه اقتصادياً لتنخفض قيمته التفاوضية قبل التحدث معه.

أما القاعدة الثانية في فلسفته فتقوم على تعظيم الخيارات والحفاظ على المرونة، وتفسر لنا سر تنقله المفاجئ بين التوقيع على التهدئة في 17 يونيو والعودة للقصف الشامل في يوليو، إذ يرى في الثبات ضعفاً وفي التقلب قوة تنهك أعصاب الخصم.

في حين تتجلى القاعدة الثالثة المتمثلة في استخدام رافعة الضغط من خلال فرض الحصار البحري واستغلال مضيق هرمز لطلب رسوم حماية تبلغ 20%، محولاً الجيش الأمريكي إلى شركة أمنية استثمارية مدفوعة الأجر تنفيذاً لقناعته المكتوبة بأن الحماية لا تُمنح مجاناً، ومن لا يدفع الكلفة لا يستحق الأمان.

تكتيك “الجنون الممنهج” والردع

تتكامل هذه العقيدة التجارية مع ركيزة سيكولوجية قائمة على تعمد عدم القدرة على التنبؤ، وهي تطبيق للقاعدة التي تنص على الحرص بألا يعرف الخصم الخطوة القادمة. لقد جعل ترامب من نظرية الرجل المجنون واقعاً سياسياً يومياً، فهو يقود التصعيد الكوني أحياناً عبر تغريدات مقتضبة على منصات التواصل، متجاوزاً التراتبية البيروقراطية لإرباك غرف صناعة القرار في طهران وتل أبيب معاً.

وظهر هذا التجاوز المؤسسي جلياً في رسالته الرسمية إلى الكونغرس في يوليو، حين وضع المشرّعين أمام الأمر الواقع بإخطارهم باستئناف العمليات العسكرية دون انتظار إذنهم أو مشورتهم، مبرراً ذلك بمسؤولياته الدستورية المباشرة كقائد أعلى، ليثبت أن القيادة الفردية في عهده غدت أسرع من الدساتير والبرلمانات.

زلزال الخريطة الجيوسياسية البديلة

لأن الآلة العسكرية لا تنفصل عن مشروعها السياسي، يعكف ترامب على صياغة خريطة جيوسياسية بديلة تفكك شبكات النفوذ القديمة قسراً، وتستبدلها بمعادلات براغماتية حاسمة تظهر بوضوح في هندسة المثلث الإقليمي الجديد.

ففي الساحة السورية، أطلق مساراً راديكالياً لإعادة دمج دمشق دولياً من خلال 4 لقاءات مباشرة جمعته بالرئيس السوري أحمد الشرع، تكللت بإخطار الآلية الدستورية ببدء رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بهدف خصخصة ملف حزب الله وتحويل دمشق إلى كاسحة ألغام برية تقطع شرايين الإمداد لطهران نهائياً.

ويتزامن هذا التحول مع احتواء الساحة العراقية عبر صياغة تحالف متين مع رئيس الوزراء علي الزيدي أثمر عن توقيع 48 اتفاقية اقتصادية ونفطية كبرى مع الشركات الأمريكية، وتأهيل خط أنابيب كركوك بانياس للوصول إلى البحر المتوسط، ليكون بمثابة الشريان البديل للالتفاف على انسداد مضيق هرمز، مدعوماً بتعهد الزيدي الحازم بإنهاء السلاح المنفلت وتفكيك الهيمنة العسكرية الموالية لطهران فوق الأراضي العراقية.

أما على صعيد الحلفاء في تل أبيب، فرغم الدعم اللوجستي الهائل وشحن طائرات التزويد بالوقود المتطورة لتمكين المقاتلات الإسرائيلية من ضرب العمق الإيراني، يرفض ترامب منح بنيامين نتنياهو صكاً على بياض لإدارة الحرب.

وجاء تصريحه الناري علناً بأن إسرائيل كانت لتُسحق تماماً لولا وجوده، ليضع حداً قاطعاً لأي محاولة إسرائيلية لتعطيل صفقته الكبرى المرتقبة، فإسرائيل في هذا المشهد هي شريك تنفيذي تحت سقف الرؤية الأمريكية وليست قائداً للمسار.

معادلة النفط وجيب الناخب

يتوازى هذا الحسم الخارجي مع تأمين الجبهة الداخلية لترامب؛ فعند مقتل جنوده مؤخراً في الأردن، مرّ على الفاجعة بتصريح بارد يؤكد فيه أن هذا الثمن يقع في سبيل خدمة وحماية بلاده، مبرراً الكلفة البشرية كضريبة هامشية، بينما تحرك فوراً لحماية جيب المواطن الأمريكي بإصدار أوامر لشركات النفط الصخري في تكساس لرفع الإنتاج لأقصى طاقة تحت شعاره الشهير بحفر الآبار، مستغلاً الاحتياطي الإستراتيجي لضبط الأسعار وضمان ألا يدفع الناخب الأمريكي دولاراً واحداً إضافياً ثمن الصواريخ المشتعلة في الشرق الأوسط.

مقايضة الكبار وعزل طهران

لإحكام طوق العزلة على طهران، يمارس ترامب رقصة دبلوماسية دقيقة مع القوى العظمى؛ فيشهر عصا العقوبات الجمركية والاقتصادية الغليظة في وجه بكين لردعها عن شراء النفط الإيراني المهرب، بينما يقدم جزرة المقايضة الجيوسياسية الشاملة للكرملين، مستعرضاً معادلة تفاهم مرنة في ملفات شرق أوروبا والقوقاز مقابل غض الطرف الروسي عن تفكيك أذرع طهران، مما ترك النظام الإيراني وحيداً ومعزولاً في مواجهة العاصفة الأمريكية.

سيناريوهات الانفجار أو الترويض

اليوم, يتأرجح مستقبل المنطقة بعد أن يهدأ أزيز الطائرات بين مسارين صاغتهما عقلية المطور العقاري:

أولاً، سيناريو التسوية القسرية المربحة وهو الأرجح: حيث يجبر الضغط العسكري والتهديد بضرب منشأة جبل الفأس النووية الجوفية طهران على توقيع صفقة القرن العسكرية، التي تضمن بروتوكول تفتيش صارم يدفن إرث اتفاق عام 2015 تماماً، ويفرض تسييل النفط الإيراني تحت رقابة دولية لضمان توازن أسواق الطاقة، مع وضع الممرات المائية تحت إشراف تحالف تقوده واشنطن مقابل رسوم حماية مباشرة تُدفع للخزانة الأمريكية.

ثانياً، سيناريو الانفجار الشامل وتفكيك الكيان الإيراني: وينتقل إليه ترامب في حال استمرار طهران في خرق العهود؛ حيث سيتحول بنك الأهداف إلى تدمير محطات الطاقة والكهرباء والموانئ الحيوية، لإحداث شلل اقتصادي تام يراهن على انهيار الدولة المركزية وتفكك الأقاليم عرقياً، مما يسقط النظام من الداخل دون الحاجة لغزو بري أمريكي.

السجل التاريخي والدستوري لحقبة الصدام

لم يكن هذا الواقع وليد اللحظة، بل صاغته مواقف دستورية متلاحقة بدأت مع خطاب ترامب المتلفز من المكتب البيضاوي في 28 فبراير، حين دشن عملية الغضب الملحمي معلناً استهداف المنظومة الصاروخية وسحق سلاح البحرية الإيراني، وموجهاً إنذاراً للحرس الثوري بإلقاء السلاح.

وسرعان ما عزز هذا الهجوم بإيجازه في 2 مارس من حديقة الورد، مستعرضاً الشلل في مراكز القيادة، ليتبعه في 27 مارس بخطاب مصور للكونغرس يعلن فيه إبادة الجزء الأكبر من قدرات طهران اللوجستية وتثبيت معادلة الردع الجديدة.

مع جنوح الإدارة المؤقت نحو التهدئة، حمل بيان 7 أبريل ملامح هدنة مشروطة بأسبوعين لفتح مسار تفاوضي، غير أن ترامب سارع لإعادة رسم سقف التوقعات في مقابلة 21 أبريل مع شبكة فوكس نيوز، ملوحاً بالسيطرة الكاملة على مضيق هرمز واقتطاع رسوم حماية تبلغ 20% من نفطه المار، تزامناً مع كشفه عن ترتيبات تفويض دمشق بقيادة أحمد الشرع لإدارة ملف وكلاء طهران وضبط الحدود البرية.

وعندما قوبلت هذه الضغوط بالمماطلة وإسقاط مروحية أباتشي أمريكية في 10 يونيو، خرج ترامب صاخباً في مؤتمر صحفي ليعلن دفن اتفاق عام 2015 إلى الأبد والوعيد بضربات ساحقة أجبرت طهران في 17 يونيو على توقيع مذكرة تفاهم لوجستية مؤقتة تحدد مهلة 60 يوماً للوصول إلى تسوية شاملة ورفع مشروط للحصار مقابل سلامة الملاحة.

لكن الهدوء الترامبي لم يدم طويلاً، إذ حمل شهر يوليو انهياراً كاملاً للتفاهمات؛ ففي 10 يوليو وجّه الرئيس إخطاراً دستورياً صارماً للكونغرس يعلن فيه استئناف العمليات القتالية الشاملة رداً على الخروقات الإيرانية في المضائق، مستغلاً نافذة الصلاحيات المستقلة لتجاوز البيروقراطية التشريعية.

وتجسد هذا الحسم في منتصف الشهر خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في المكتب البيضاوي، حيث صرح علناً بانتهاء مفعول وقف إطلاق النار، ملوحاً بتوجيه غارات تفوق سابقاتها حجماً ونطاقاً تضع منشأة جبل الفأس النووية الجوفية وأهداف الطاقة الإيرانية في مرمى النيران. ومثلت مواقفه لشبكتي أكسيوس ونيوزماكس رسالة تذكير قاسية لتل أبيب بأن الدعم المطلق وشحن طائرات الوقود إلى مطار بن غوريون مرهونان بالانصياع التام لرؤيته لليوم التالي للحرب، ليتبع بروتوكول الصدمة في 18 يوليو عبر شبكة نيوزنيشن، معلقاً على فاجعة مقتل جنوده في الأردن بإصدار أوامر عسكرية فورية بتوسيع العمليات لتطال البنية التحتية المدنية والخدمية للحرس الثوري.

وجاءت تطورات فجر اليوم، 20 يوليو، لتنقل التهديد الشفهي الرئاسي إلى واقع ميداني مستعر؛ حيث شنت المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية موجة الهجمات الثامنة والمكثفة، والتي لم تكتفِ بدك المعاقل القتالية، بل تحركت رسمياً لإنفاذ الأوامر الرئاسية الصادرة ليلة أمس بضرب شبكات النقل الفرعية ومحطات تحلية المياه والطاقة الكهربائية المغذية لمقار الحرس الثوري بالداخل، وهو تحول نوعي وضع المنطقة أمام معادلة العقاب البنيوي الشامل.

هذا الاندفاع العسكري المتسارع في الساعات الأخيرة، بدأ يثير ملامح تململ استراتيجي صامت وصاخب في أروقة العواصم الكبرى ومجلس الأمن الدولي من قبل بكين وموسكو اللتين تراقبان تدمير شبكات البنية التحتية لحليفتهما الإقليمية، مما يضع استراتيجية ترامب القائمة على العزل والتحييد أمام المحك الأكثر خطورة في صيف هذا العام العاصف، ويفتح الباب على مصراعيه لأسئلة اليوم التالي حول ما إذا كانت طهران ستنصاع في الساعات القادمة لبروتوكول الصفقة المفروضة بالحديد والنار، أم أن المنطقة برمتها ستنزلق نحو أتون انفجار وجودي كوني يتجاوز حدود الحسابات التجارية للبيت الأبيض.

أمريكا أولاً.. وترامب دائماً

ختاماً، تضعنا هذه القراءة المعمقة أمام حقيقة ساطعة؛ وهي أن الشرق الأوسط في عهد ترامب الثاني لم يعد ساحة لنشر الشعارات الأخلاقية أو الديمقراطية، بل أضحى سوقاً جيوسياسياً كبيراً يُدار بأحكام القوة العارية والعائد المادي الصرف تماشياً مع قاعدته التي تؤكد على الحرص دائماً على تحقيق الفوز الكامل والمربح.

لقد نجح بروتوكول الصدمة في تحجيم الخصوم واستلاب إرادة الحلفاء على حد سواء، وحين يوضع القلم لترسيم حدود السلام الجديد في المنطقة، سيسجل التاريخ أن هذه الحرب الأغرب لم تنتهِ بانتصار أيديولوجي، بل انتهت بانتصار عقلية رجل حوّل البيت الأبيض إلى قاعة مزادات، وفرض على العالم بأسره أن يوقع صفقته السياسية الكبرى تحت مسمى واحد يختصر الحقبة برمتها: أمريكا أولاً، وترامب دائماً.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/cxga
Tags: إسلام عوضمقال

Related Posts

مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: موت وستفاليا الثانية.. مخاض عالمي دامٍ وسقوط الأقنعة عن وُعّاظ النفاق

17 يوليو 2026 . 12:21 م
مقال رأي

ماجدة رشوان تكتب لـ”الحرية”: نساء العراق السيارة ترجع للخلف

13 يوليو 2026 . 12:03 م
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: حين يصبح الانضباط قضية وطن

13 يوليو 2026 . 11:32 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: وثيقة هندسة الوعي رؤية استراتيجية لبناء الدولة الوطنية وأحزاب التأثير

12 يوليو 2026 . 11:35 ص
سياسة

الباحث السياسي إسلام عوض في حوار مع “الحرية”: توجيهات الرئيس فرزت المشهد.. والمستقبل لأحزاب الكوادر المؤهلة لا الكيانات الورقية

7 يوليو 2026 . 4:12 م
مقال رأي

هبه جمال تكتب: تفكيك الشفرة الإستراتيجية.. تحليل مضمون خطاب الرئيس في افتتاح “الأوكتاجون”

6 يوليو 2026 . 9:12 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    الأهلي يفتح ملف تجديد عقد نجمه حتى 2030.. وتحرك مبكر لتأمين مستقبل الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كل شيء انتهى تقريبًا.. الأهلي يستعد للإعلان عن مفاجأة جديدة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجآت في أزمة القيد لنادي الزمالك خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة مدوية.. عملاق أوروبي يقترب من حسم صفقة نجم منتخب مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • برج الحوت حظك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026.. الإبداع يقودك للنجاح والرومانسية تسيطر على الأجواء 21 يوليو 2026 . 6:00 ص
  • برج السرطان حظك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في العمل والحب والصحة 21 يوليو 2026 . 5:00 ص
  • طقس الثلاثاء.. الأرصاد: المحسوسة 46 درجة في جنوب الصعيد وتحذيرات من الرطوبة 21 يوليو 2026 . 4:00 ص
  • قواعد تقليل الاغتراب والتحويلات المناظرة لطلاب الثانوية العامة 2026.. تفاصيل 21 يوليو 2026 . 3:00 ص
  • مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في مصر.. مواعيد الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء 21 يوليو 2026 . 2:00 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2
خالد البلشي

خالد البلشي يعلن الإفراج عن المقبوض عليهم بعد تظاهرات الأربعاء الماضي

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

الأهلي يفتح ملف تجديد عقد نجمه حتى 2030.. وتحرك مبكر لتأمين مستقبل الفريق

20 يوليو 2026 . 11:24 ص

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

20 يوليو 2026 . 2:04 م

كل شيء انتهى تقريبًا.. الأهلي يستعد للإعلان عن مفاجأة جديدة

20 يوليو 2026 . 2:54 م
الزمالك

مفاجآت في أزمة القيد لنادي الزمالك خلال الفترة المقبلة

19 يوليو 2026 . 7:47 م
هيثم حسن لاعب منتخب مصر

مفاجأة مدوية.. عملاق أوروبي يقترب من حسم صفقة نجم منتخب مصر

20 يوليو 2026 . 1:01 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري