قال النائب محمد عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، إن استمرار المتابعة لحل أزمة عدم وصول مياه الري إلى نهايات الترع ببرج مغيزل، مشددًا على أن حق الفلاح لا ينتظر، وأن التحرك مستمر حتى تصل المياه إلى آخر الأرض.
وأوضح داود، خلال بيان له، أن أهالي وفلاحي برج مغيزل عاشوا أزمة حقيقية منذ بداية موسم الري، بعد عدم وصول مياه الري إلى نهايات الترع، ما أدى إلى تعرض مساحات من الأراضي الزراعية للعطش، في أكثر فترات الموسم احتياجًا للمياه، بالتزامن مع ذروة حرارة شهر يوليو.
شكاوى الأهالي وتحركات عاجلة لحل الأزمة
وأضاف أن شكاوى الأهالي بدأت تتوالى إليه منذ نحو 20 يومًا، مؤكدين أن معاناتهم مستمرة منذ بداية الموسم، وأن استمرار الأزمة يهدد محاصيلهم وأرزاق مئات الأسر، لافتًا إلى أنه منذ تلك اللحظة لم تتوقف المتابعة.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب إلى إجراء اتصالات مباشرة مع وزارة الموارد المائية والري، والتواصل المستمر مع وكيل وزارة الري، الذي استجاب مشكورًا وأصدر توجيهاته بسرعة التحرك والتعامل مع الأزمة على أرض الواقع.
ولفت إلى أنه لم يكتفِ بالاتصالات، حيث تواجد ميدانيًا مع المهندس محمد عنتر، مسئول الري بمطوبس، لمتابعة بدء أعمال تطهير الترعة، موضحًا أن وزارة الري دفعت بالحفار لإزالة الحشائش والطمى والعوائق التي كانت تعوق وصول المياه إلى نهايات الترع، وذلك بحضور الأهالي والفلاحين الذين تابعوا التنفيذ خطوة بخطوة.
وأوضح داود أنه خلال المعاينة الميدانية تبين وجود بعض النقاط التي تحتاج إلى تغطيتها بالمواسير، باعتبارها من أهم الأسباب التي تعوق انسياب المياه، وتم الاتفاق على استكمال الإجراءات اللازمة لمعالجتها حتى تتحقق الاستفادة الكاملة من أعمال التطهير.
وتوجه النائب بالشكر والتقدير إلى وكيل وزارة الموارد المائية والري على سرعة الاستجابة، وإلى المهندس محمد عنتر وجميع العاملين بالري بمطوبس على جهدهم الميداني وتحركهم السريع، مؤكدًا أن التعاون بين المواطنين والجهات التنفيذية هو الطريق الأسرع لحل المشكلات.
كما وجه التحية والتقدير لأهالي وفلاحي برج مغيزل، الذين تمسكوا بحقهم المشروع، وأصروا على المطالبة به بالطرق المشروعة، مؤكدًا أن متابعتهم المستمرة وثقتهم بالله سبحانه وتعالى ثم في النائب محمد عبدالعليم داود كانت دافعًا قويًا لمواصلة التحرك حتى بدأت الأزمة في الانفراج.
المتابعة مستمرة حتى وصول المياه لكل فلاح
وأكد داود أن نزول الحفار ليس نهاية المهمة، بل بداية الحل، مشددًا على أن المتابعة ستظل مستمرة حتى تصل مياه الري إلى آخر ترعة وآخر فدان وآخر فلاح، لأن الفلاح المصري لا يطلب امتيازًا، وإنما يطالب بحق أصيل كفله الدستور والقانون.
وأشار إلى أن اتحاد صوت الأهالي مع المتابعة الجادة واستجابة الدولة يحول الشكوى إلى حل، والمعاناة إلى واقع يتغير على الأرض، مؤكدًا أن دوره هو أن يكون صوت الناس، وأن يظل خلف كل ملف حتى يتحقق فيه إنجاز يلمسه المواطن بنفسه، لا أن يظل حبرًا على ورق.
اقرأ أيضاً.. محمد عبد العليم داود لـ”الحرية”: القيود على الإعلام تدفع المواطن للبحث عن الحقيقة في الخارج





















