كتب ياسر فاروق
تشهد العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها حالة من الغضب الشعبي المتزايد على خلفية استمرار أزمة انقطاع الكهرباء والمياه للأسبوع الثاني، وسط دعوات من ناشطين وشخصيات إعلامية للخروج في احتجاجات للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية.
تراجع مستوى الخدمات وغياب الحلول
ودعا نقيب الصحفيين في طرابلس، منصور بشير الأحرش، إلى التظاهر احتجاجًا على تراجع مستوى الخدمات وغياب الحلول لمعالجة الأزمات المتفاقمة، فيما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات أطلقها ناشطون من جيل “Z” لتنظيم تحركات احتجاجية قد تصل إلى حد العصيان المدني، بحسب ما تم تداوله من مصادر محلية.
وتتركز الشكاوى الشعبية بشكل خاص حول الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي، الذي وصل إلى نحو 10 ساعات يوميًا في بعض المناطق، وما ترتب عليه من توقف أو اضطراب في إمدادات المياه، بسبب اعتماد محطات الضخ على الطاقة الكهربائية.
حكومة الوحدة الوطنية الليبية
ونقل ناشطون عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة قوله إن الأزمة قد تستمر خلال الفترة المقبلة، وهو ما زاد من حالة الاستياء بين قطاعات من الشباب والمواطنين، الذين يطالبون بإجراءات عاجلة لحل أزمة الخدمات.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع سياسية واقتصادية معقدة في ليبيا، حيث تتواصل الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن إدارة الملفات الخدمية، وسط تساؤلات حول قدرة السلطات على احتواء الغضب الشعبي قبل اتساع رقعة الاحتجاجات في العاصمة ومناطق أخرى.





















