أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء، جدري القرود حالة طوارئ صحية عامة على الصعيد العالمي لثاني مرة خلال عامين، متوقعة إمكانية انتشارها على نطاق أوسع عبر البلدان في أفريقيا وربما خارج القارة.
قال الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريحات خاصة لـ “الحرية” أن إعلان الهيئة الصحية بالاتحاد الإفريقي، حالة طوارئ صحية عامة، يعد أعلى مستوى من التأهب، بسبب تفشي مرض جدري القردة في أفريقيا.
وأشار بدران إلى أنه بحسب بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها حتى 4 أغسطس، سجّلت 38465 إصابة بجدري القردة في 16 دولة إفريقية و1456 وفاة في إفريقيا منذ يناير 2022 مع زيادة بنسبة 160% في الإصابات للعام 2024 مقارنة بالعام السابق.
هل يشكل جدري القرود خطراً مثل كورونا؟
أوضح عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن جدري القردة يشكل تهديدًا أقل خطورة بكثير من كورونا وذلك لعدة أسباب أهمها أنه لا ينتشر بسهولة، مقارنة بكورونا الماهر في الانتقال بكفاءة من شخص إلى آخر وعبر الهواء أيضًا.
وأشار بدران إلى أنه من السهل التعرف على الأشخاص المصابين بجدرى القرود، كما أن اعراض تشبه الإصابة بالجدري من الحمى وظهور طفح في الجلد والأغشية المخاطية.





















