أثارت ركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي خلال مواجهة ريال مدريد وريال بيتيس، جدلًا واسعًا، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى إمكانية إعادة تنفيذها بسبب مخالفة داخل منطقة الجزاء.
وكان مبابي قد أهدر ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليحرم ريال مدريد من فرصة تعديل النتيجة، بعدما كان ريال بيتيس متقدمًا بهدف دون رد على ملعب «لا كارتوخا».
هل كان يجب إعادة الركلة؟
ووفقًا لما نقله موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي عن برنامج «إل بارتيدازو دي كوبي»، فإن ركلة الجزاء ربما كان يجب إعادتها، بسبب دخول أحد اللاعبين إلى منطقة الجزاء أثناء التنفيذ.
وأوضح التقرير أن تعديلات القواعد هذا الموسم تعتبر وجود قدم اللاعب داخل منطقة الجزاء، حتى وإن كانت في الهواء، دخولًا إلى المنطقة، وهو ما أثار نقاشًا بين الحكم ومساعديه خلال اللقاء.
قرار الحكم يزيد التساؤلات
ورغم النقاش الذي دار بين طاقم التحكيم، لم يتم احتساب ركلة جزاء جديدة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام موجة من الجدل، خاصة مع حساسية توقيت الركلة وتأثيرها المحتمل على نتيجة المباراة.
مواجهة صعبة لمبابي
ولم يظهر مبابي بالمستوى المنتظر خلال اللقاء، بعدما أهدر أكثر من فرصة للتسجيل، قبل أن تأتي ركلة الجزاء الضائعة في اللحظات الحاسمة لتزيد من صعوبة موقف ريال مدريد الذي تلقى خسارة مفاجئة أمام بيتيس.



















