أصدرت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة بيانًا رسميًا اليوم الاثنين، نفت فيه بشكل قاطع أي علاقة لها بالانفجار الذي وقع مؤخرًا في ميناء الشهيد رجائي بمدينة بندر عباس جنوبي إيران. وشددت المنظمة على عدم وجود أي صلة لها بالحادث الذي استهدف الميناء الحيوي.
نفي قاطع لأي تعاون مع إسرائيل أو جهات معارضة أخرى
أوضحت “مجاهدي خلق” في بيانها أنها لم تقم بأي شكل من أشكال التعاون مع إسرائيل أو أي جهات أخرى معارضة للنظام الإيراني، سواء كانت داخل إيران أو خارجها، لتنفيذ عمليات من هذا النوع.
وقطعت المنظمة الشك باليقين مؤكدة أنها “لم تتعاون قط مع إسرائيل أو أي دولة أخرى في تنفيذ عمليات داخل إيران”.
“مجاهدو خلق” تنفي بشدة أي صلة لها بانفجار بندر عباس وتتهم إيران بالترويج للأكاذيب
المنظمة المعارضة تعتبر الربط بالحادث “محاولة خبيثة” لتشويه سمعتها وخدمة مصالح النظام الإيراني
نفت منظمة “مجاهدو خلق” الإيرانية المعارضة، اليوم الاثنين، بشكل قاطع أي تعاون أو صلة لها بالانفجار الذي وقع مؤخرًا في بندر عباس بإيران.
ووصفت المنظمة محاولات ربط اسمها بهذا الحادث بأنه “افتراء لا أساس له من الصحة” ويهدف إلى تشويه سمعتها وخدمة مصالح النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري الإيراني على وجه الخصوص.
“مجاهدو خلق”: اتهامات إيران تأتي للتغطية على مسؤوليتها المحتملة عن الانفجار
أكدت “مجاهدو خلق” في بيان لها أن هذه الاتهامات تأتي في سياق سعي النظام الإيراني للتنصل من مسؤولياته المحتملة عن الحادث والتستر على الحقائق والأسباب الحقيقية التي تقف وراءه.
ورأت المنظمة أن النظام الإيراني لديه تاريخ طويل في توجيه اتهامات باطلة لمعارضيه لتبرير قمعه وإرهابه.
المنظمة المعارضة تتهم الحرس الثوري بالوقوف وراء الترويج لهذه “الأكاذيب”
اعتبرت “مجاهدو خلق” أن قوات الحرس الثوري الإيراني تقف بشكل خاص وراء الترويج لهذه “الأكاذيب” والادعاءات الكاذبة، وذلك في محاولة لتضليل الرأي العام الدولي وصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي يعاني منها النظام.
تأكيد على النضال السلمي ضد النظام الإيراني
جددت منظمة “مجاهدو خلق” التأكيد على التزامها بنضال سلمي وسياسي من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية في إيران. ونفت بشكل قاطع أي لجوء للعنف أو التعاون مع أي طرف أجنبي لتنفيذ عمليات داخل إيران.
دعوة للمجتمع الدولي لعدم تصديق “البروباغندا” الإيرانية
دعت “مجاهدو خلق” المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى توخي الحذر وعدم تصديق “البروباغندا” التي يروج لها النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري.
وحثت المنظمة على التحقيق المستقل والشفاف في حادث انفجار بندر عباس للكشف عن الحقائق وتقديم المسؤولين الحقيقيين للعدالة.
استمرار التوتر بين “مجاهدو خلق” والنظام الإيراني
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الحاد والعلاقات العدائية بين منظمة “مجاهدو خلق” والنظام الحاكم في إيران، والذي يعتبر المنظمة “إرهابية” ويلاحق أعضائها وأنصارها داخل وخارج البلاد.
وتعتبر “مجاهدو خلق” بدورها النظام الإيراني “ديكتاتوريًا” وتسعى إلى إسقاطه وإقامة نظام ديمقراطي علماني في إيران.
تأكيد على موقف المنظمة الرافض للتدخل الأجنبي في إيران
جددت “مجاهدي خلق” التأكيد على موقفها الثابت الرافض لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لإيران.
وشددت على أن نضالها ضد النظام الإيراني يتم بوسائلها الخاصة وباعتمادها على قواعدها وأنصارها داخل البلاد وخارجها.
تساؤلات مستمرة حول ملابسات انفجار ميناء بندر عباس
في الوقت الذي تنفي فيه “مجاهدي خلق” أي صلة لها بالانفجار، لا تزال ملابسات الحادث في ميناء بندر عباس غامضة. ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي تفاصيل واضحة حول أسباب الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه، مما يفتح الباب أمام المزيد من التكهنات والتحليلات حول الحادث وتداعياته المحتملة.
التركيز على التوترات الداخلية في إيران وتصاعد المعارضة
يأتي هذا النفي في سياق تصاعد التوترات الداخلية في إيران وتزايد نشاط المعارضة بمختلف أطيافها، وتسعى “مجاهدي خلق” إلى تقديم نفسها كقوة معارضة رئيسية للنظام، وتؤكد على استمرار نضالها من أجل تحقيق التغيير السياسي في البلاد.





















