تقرير: ضحى ناصر
أوضح الباحث المتخصص في الشأن الإيراني “إسلام المنسي” أن الجهود العُمانية الباكستانية للتوصل إلى حل للأزمة الأمريكية مع طهران هي مساعٍ مكملة لجهود إدارة ترامب ولا يمكن فصلها عنها.
تكامل الأدوار بين الضغط الأمريكي والوساطات الإقليمية
وأشار المنسي –في تصريحات خاصة لـ“الحرية“- إلى أن الولايات المتحدة تتبنى منهج الضغط على إيران، بينما يمارس حلفاؤها جهوداً لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، مما يخلق حالة من تكامل الأدوار للتوصل إلى صفقة نهائية.
ولفت إلى أن قائد الجيش الباكستاني، المقرب من طهران وواشنطن، يبذل جهوداً حثيثة للتقارب بين الطرفين في توقيت بالغ الحساسية والخطورة.
وساطة باكستانية عمانية وضغط أمريكي لإعادة طهران للمفاوضات
وصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران برفقته وزير الداخلية محسن نقوي، في زيارة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقليص فجوة انعدام الثقة لإعادة تحريك المسار التفاوضي المتعثر بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه الزيارة عقب اتصال تلقاه منير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت فيه واشنطن استخدام نفوذ إسلام آباد لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.
وتتزامن التحركات الباكستانية مع زيارة يرتقب أن يجريها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران لاستكمال المشاورات حول مضيق هرمز، مما يعكس استمرار مسقط وإسلام آباد في وساطتهما لاحتواء الصراع، وذلك بالتوازي مع تصعيد واشنطن لنهج الضغط الاقتصادي؛ إذ أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت دخول البلاد “المرحلة النهائية” للنزاع مع استعدادها لكشف النقاب عن أشد عقوبات مالية في التاريخ ضد طهران.






















