أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من الزيادات المتكررة في أسعار بعض المطاعم، وعلى رأسها “كشري التحرير”، مؤكدين أن هذه الزيادات تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.
شكاوى من زيادات متتالية قبل العيد
وأوضح أحد المواطنين، عبر منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أحد مطاعم “الكشري” الأكلة الشعبية الشهيرة قام برفع أسعاره قبل شهر رمضان، ثم عاد ورفعها مجددًا مع اقتراب العيد، بزيادة تُقدر بنحو 10 جنيهات على بعض الوجبات، وهو ما اعتبره مبالغة غير مبررة.
وأشار إلى أن تكلفة شراء وجبات لأسرته أصبحت مرتفعة بشكل ملحوظ، موضحًا أن شراء عدة علب كشري من الحجم المتوسط قد يتجاوز 300 جنيه، وهو ما يمثل ضغطًا على ميزانية الأسر محدودة ومتوسطة الدخل.
ودعا عدد من المواطنين إلى مقاطعة هذه السلاسل التجارية، معتبرين أن المقاطعة قد تكون وسيلة للضغط من أجل ضبط الأسعار، في ظل شكاوى متزايدة من ارتفاع تكاليف المعيشة.
مطالب بحملات مقاطعة منظمة للسلع والخدمات
وفي السياق ذاته، طالب عدد من المواطنين بضرورة تفعيل حملات مقاطعة منظمة، تشمل السلع والخدمات التي تشهد ارتفاعًا غير مبرر في الأسعار، مثل اللحوم والدواجن وبعض وسائل النقل، مؤكدين أن هذه الخطوة قد تسهم في الحد من جشع بعض التجار وإعادة التوازن إلى السوق.
فيما رأى آخرون أن المشكلة تكمن في غياب ثقافة المقاطعة لدى المستهلكين، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار أصبح أمرًا معتادًا يتكرر بشكل مستمر دون رد فعل مؤثر من المواطنين.
كما أبدى بعض المواطنين آراءً متباينة حول جودة المنتجات، حيث أشار البعض إلى تراجع مستوى بعض الأطعمة، مفضلين بدائل أخرى يرونها أفضل من حيث الجودة والسعر.























