أكد الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب وسكرتير عام حزب الوفد ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف حملت رسالة شديدة الوضوح: المواطن يجب أن يكون في قلب القرار، وأن تُقاس كفاءة الحكومة بما يلمسه الناس من تحسن حقيقي في حياتهم، لا بحجم ما يُعلن من خطط أو أرقام.
ضبط الأسواق وتوفير السلع
وقال الهضيبي إن توجيهات الرئيس بشأن ضبط الأسواق وتوفير السلع، ومراجعة فواتير الكهرباء وحماية المواطنين من أي أخطاء أو تجاوزات، والنزول الميداني للمسؤولين والاستماع إلى شكاوى الناس، والتصدي للفساد وإنفاذ القانون، تضع كل مسؤول تنفيذي أمام مسؤولية مباشرة لا تحتمل التأجيل أو البيروقراطية.
وأضاف: «المواطن لا يريد أن يسمع أن المشكلة محل دراسة.. المواطن يريد أن يرى الحل. ولا يكفي أن نتحدث عن حجم الإنفاق، وإنما يجب أن نسأل: ماذا عاد من هذا الإنفاق على حياة المواطن وجودة الخدمات ومستوى معيشته؟»
عرض شامل لما تحقق خلال السنوات الماضية
وشدد الهضيبي على أهمية توجيه الرئيس للحكومة بإعداد عرض شامل لما تحقق خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن المصارحة بالأرقام والنتائج ليست رفاهية، وإنما حق للمواطن وأساس للمساءلة الرشيدة؛ بحيث يعرف المصريون بوضوح ما تم إنفاقه، وما تم إنجازه، وأين توجد أوجه القصور، وكيف ستتم معالجتها.
مرحلة تنفيذ ومحاسبة ونتائج
وأكد أن مجلس النواب سيظل شريكًا في متابعة تنفيذ هذه التوجيهات من خلال أدواته الرقابية والتشريعية، قائلًا: «رسالة الرئيس وصلت بوضوح.. والمرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة تنفيذ ومحاسبة ونتائج. نجاح أي سياسة عامة يبدأ وينتهي عند المواطن: في سعر السلعة، وعدالة الفاتورة، وجودة الخدمة، وسرعة حل شكواه، وشعوره بأن الدولة تقف إلى جواره وتحمي حقوقه».





















