أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها مصر في استقبال وعلاج المرضى والجرحى الفلسطينيين.
جاء هذا في سياق دعم مصر المستمر لمساعدة المصابين والمتضررين من النزاع في قطاع غزة، حيث أثنى ماكرون على الدور البارز الذي تلعبه مصر في هذا المجال.
وبحسب مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، فقد أكدت التقارير أن مصر استقبلت أكثر من 1672 مصابًا وجريحًا فلسطينيًا في مستشفياتها منذ إعلان وقف إطلاق النار في يناير 2023 وحتى السابع عشر من مارس.
وقد أُدرجت هذه الجهود في إطار المساعدات الإنسانية التي تقدمها مصر في مواجهة التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وجاء هذا التعاون المصري ضمن إطار أوسع من الدعم الذي تقدمه القاهرة للأشقاء الفلسطينيين، حيث لا تقتصر المساعدات على الجانب الطبي فقط، بل تتضمن أيضًا الدعم السياسي والإنساني.
فقد عملت مصر على تأمين المساعدات الإغاثية اللازمة التي تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الأساسية للأسر الفلسطينية، وتواصل تقديم الدعم للمستشفيات في القطاع.
في الوقت نفسه، تواصل مصر ممارسة ضغوط دبلوماسية على الساحة الدولية للتوصل إلى حلول سياسية تضمن حقوق الفلسطينيين وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
ولم يتوقف الدور المصري عند هذا الحد، فقد حرصت الدولة المصرية على تأكيد مكانتها كوسيط رئيسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، سعيًا لتحقيق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، كما تستمر في تقديم المساعدات الطبية الطارئة للجرحى من مختلف الأعمار.
وفي هذا الصدد، أكد مراسل القناة أن مصر تلعب دورًا محوريًا على الأصعدة كافة، السياسية والإنسانية، في دعم الشعب الفلسطيني في ظل ظروفه الصعبة.
فقد أثبتت القاهرة مرة أخرى أنها الشريك الأساسي في تعزيز الأمن الإنساني في المنطقة، مقدمة نموذجًا للدعم المتواصل في أوقات الأزمات.
أشد ماكرون بدوره بهذا الدور المصري الفاعل، مما يعكس التنسيق الوثيق بين مصر وفرنسا في دعم القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان في المنطقة.



















