تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يتضمن استغاثة من أهالي منشأة برديس، التابعة لمركز البلينا بمحافظة سوهاج، بشأن تكرار ظهور حالات مرضية بين عدد من الأهالي، بينهم أطفال، خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما ورد في المنشور المتداول، تحدث الأهالي عن إصابة بعض الحالات بارتفاع شديد في درجات الحرارة، يصل في بعض الحالات، وفق رواياتهم، إلى نحو 41 درجة مئوية، إلى جانب أعراض أخرى شملت تكسيرًا وآلامًا بالجسم، ورشحًا وآلامًا بالبطن.
شكاوى من تكرار ارتفاع الحرارة في منشأة برديس
وأشار المنشور إلى أن بعض الحالات احتاجت إلى التوجه للمستشفى وتلقي المحاليل والعلاج، بينما عادت الحرارة والأعراض لدى بعض المرضى مرة أخرى، وهو ما أثار حالة من القلق بين الأهالي، خاصة مع حديثهم عن ظهور أعراض متشابهة لدى أكثر من أسرة خلال فترة زمنية تقارب الشهر.
وشدد أصحاب الاستغاثة على أن ما يتم تداوله لا يمثل تشخيصًا طبيًا للحالات، مؤكدين عدم الجزم بأن الأعراض ناتجة عن فيروس أو بكتيريا أو مرض بعينه، مطالبين الجهات الطبية المختصة بالتحقق من الأسباب الحقيقية وراء تكرار الحالات.
مطالب أهالي منشأة برديس لوزارة الصحة
وطالب الأهالي وزارة الصحة والسكان ومديرية الصحة بسوهاج والجهات المعنية بإجراء تقصٍ طبي ووبائي للحالات، مع حصر الحالات التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، خاصة بين الأطفال.
كما تضمنت المطالب مراجعة الحالات التي استقبلتها مستشفى برديس أو المستشفيات الأخرى بسبب الأعراض المشار إليها، وإجراء الفحوصات والتحاليل التي تراها الجهات الطبية ضرورية للوصول إلى سبب الحالات المتكررة.
وطالب الأهالي كذلك، حال وجود حاجة لذلك وفقًا لتقييم الجهات المختصة، بفحص مياه الشرب ومصادر المياه والصرف الصحي والبيئة المحيطة بالمنطقة، إلى جانب متابعة الوضع الصحي داخل القرية وإطلاع المواطنين على النتائج الرسمية.

حقيقة وجود حمى الضنك في برديس
وأوضح المنشور المتداول أن مديرية الصحة بسوهاج أعلنت مؤخرًا عدم وجود حالات مؤكدة لحمى الضنك في برديس، مع الإشارة إلى قيام فرق الطب الوقائي والترصد الوبائي بأعمال تقصٍ وأخذ عينات.
وأكد الأهالي أن هدف الاستغاثة، وفق ما جاء في المنشور، ليس إثارة الذعر أو نشر الشائعات، وإنما الوصول إلى تفسير طبي واضح للحالات المتكررة والاطمئنان على صحة المواطنين والأطفال.
وتظل المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحاجة إلى التحقق من الجهات الصحية الرسمية، فيما يمكن للجهات المختصة تحديد أسباب الأعراض من خلال الفحص الطبي والتحاليل والتقصي الوبائي وفقًا لما تراه ضروريًا.






















