قالت النائبة السابقة مارجريت عازر، إن القمة المصرية–التركية تمثل تطورًا مهمًا في مسار السياسة الخارجية المصرية، وتعكس نجاح الدولة في إدارة علاقاتها الإقليمية بمنهج متوازن يقوم على الحوار وحماية المصالح الوطنية، مؤكدة أن القاهرة تتحرك بثبات في محيط إقليمي شديد التعقيد.
وأضافت عازر خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن استئناف التعاون مع أنقرة في هذا التوقيت يعكس قراءة واعية للمتغيرات الدولية، مشيرة إلى أن مصر استطاعت فرض رؤيتها القائمة على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما جعل التقارب يتم على أسس واضحة ومتفق عليها.
وأوضحت أن المباحثات بين الجانبين لم تقتصر على الملفات الثنائية، بل شملت قضايا إقليمية شديدة الحساسية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في غزة والبحر الأحمر، لافتة إلى أن الدور المصري يظل محوريًا في دعم الاستقرار وتهدئة بؤر التوتر بالمنطقة.
واختتمت عازر تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد انعكاسات إيجابية لهذا التقارب على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة، بما يعزز مكانة مصر الإقليمية ويدعم جهود تحقيق التنمية الشاملة.





















